#adsense

بالفيديو – قضية الطفلة سيلين: كيف حلّت العاملة الإثيوبيّة فجأة مكان اللقاح الفاسد؟

حجم الخط

قوى الامن الداخلي انهت التحقيق في قضية  الطفلة سيلين ركان، و صوبت الاتهام على العاملة الاجنبية التي وبحسب رواية التحقيق خنقت الطفلة بوضع يدها على فمها وانفها خوفا من ان تكشف سيلين ان العاملة كانت تسرق.

التحقيق اذا جزم ان الخادمة هي الفاعل، لكن ثمة تساؤلات حول هذه القضية.

 حول فرضية قتلها باللقاح:

* لماذا جزم والد سيلين ان الوفاة ناجمة عن تسمم جراء اللقاح فيما تحفظ عن ذكر اسم الطبيب “لأسباب خاصة” ورفض تشريح الجثة ما يعتبر خطوة أساسية لكشف سبب الوفاة؟

* معلومات الـLBCI تقول ان الطبيب قال انه حصل على اللقاحات من منظمة الـUNRWA التي نفت ان يكون بحوزتها طعم كهذا، فعاد الطبيب وقال انه حصل على اللقاح من مؤسسة الشهيد، ليتبين ان المؤسسة هي ايضا لا تملك من نوع هذا الطعم في هذا الوقت كانت وزارة الصحة تواصل تحقيقها الطبي فيما مراقبوها الصحيون قصدوا عيادة الطبيب واخذوا منها اللقاحات الموجودة والتي تخضع لفحوصات مخبرية لم تظهر نتيجتها حتى الساعة.

حول فرضية خنقها على يد العاملة الاجنبية:

* لماذا لم تظهر هذه الفرضية من قبل؟ ما دامت سيلين توفيت منذ اكثر من عشرة ايام؟

* اذا خنقت سيلين لماذا لم يكشف الطبيب الشرعي فور معاينته الجثة اي عوارض اختناق؟

*هل بإمكان طفلة الرابعة من العمر ان تفهم ان العاملة تسرق؟ وهل بامكانها ان تفهم ان الـ50.000 ل. ل. التي سقطت من العاملة، كما أشار التحقيق، هي مسروقة؟

* اذا كانت العاملة هي من خنقت سيلين، فلماذا اخذتها هي وناطور المبنى الى المستشفى بحسب ما كان اكد الوالد للـLBCI؟

* العاملة لم تحصل على حقها القانوني بالدفاع عن نفسها، فلم يصطحبها اي محام خلال التحقيق، لماذا؟

هي مجموعة من الاسئلة لا اجوبة عليها حتى الان …

قوى الامن الداخلي اكدت ان عملها انتهى وهي احالت الملف الى التحري ووحده التفتيش القضائي قد يتوسع في التحقيق، فهل يفعل؟

المصدر:
LBCI

خبر عاجل