#adsense

“القوات” تشارك في اطلاق الحملة الوطنية لدعم مشاركة المرأة في الحكم

حجم الخط

في إطار مشروع “تعزيز مشاركة المرأة في الحكم المحلّي والتنمية” المموّل من السفارة الايطالية في لبنان – مكتب التعاون الايطالي للتنمية” أقامت وزارة الشؤون الاجتماعية حفل إطلاق “الحملة الوطنية لدعم مشاركة المرأة في الحكم” في أسوق بيروت وتتضمّن الحفل عدّة كلمات لوزارة الشؤون الاجتماعية والسفارة الايطالية والهيئة الوطنية لشؤون المرأة إضافة الى حلقة حوارية يعنوان “قضايا وطنية من منظور قيادات نسائية” حيث شاركت ثمانية نساء ممثلات عن الأحزاب اللبنانية من بينها حزب “القوات اللبنانية”.

وكانت كلمة لرئيسة جهاز الشؤون الاجتماعية في حزب القوات اللبنانية الرفيقة أنجليك خليل لفتت فيها انه مع غياب الدولة بسبب عدم رغبة جهات معينة بقيام دولة حرة سيدة مستقلة، من الضروري الاتفاق على نظرة موحدة للمرأة ودورها بالمجتمع.

ووجهت نداء لكل رجل بموقع سلطة او قرار، قالت فيه: “ايها الرجل تحرك، سر كي تسير المرأة معك لكن اذا لا تريد ان تسير، أنت لست وحدا وافسح مكاناً”.

وجاء في كلمتها:

“بلبنان مشاكلنا كبيرة – وتركيبتنا حساسة – وضعنا بحاجة لأشاير ايجابية وحلول ضرورية.

من 1975 ونحنا عم نتعرّض لحروب، كان مفروض نحط جهد إضافي ت نعوّض عن كل الخسائر. نحنا بالـ 2014 – بعد 40 سنة – بدال ما نكون عم نناقش بأمور البلد، كيف بدنا نحسّن شغل المؤسسات العامة، كيف بدنا نلاقي حلّ لمشاكل عجقة السير والنقل المشترك، الكهرباء، الماي، التلوّث، الضمان الصحي، مشاكل الغرباء لي ع أرضنا – بدال ما نكون عم ننتج – نحنا بعدنا عم نجرّب نقنع المجتمع بأنو المرأة إلا حقّ قد الرجل بأنها تكون بمواقع سلطة وقرار.

 

اذا دولة متل لبنان – أعلى مركز فيها ، شاغر من 140 يوم – ما في رئيس جمهورية من 3 أشهر – مين سئلان (وعم بحكي عن الشعب) ايه مين سئلان اذا المرأة عندها موقع وزاري أو نيابي.

اذا المجلس النيابي عِنّا بجدد لحالو من دون انتخابات – مين سئلان اذا هيدا النائب رجل أو امرأة.

بس بالمقابل – يمكن لو المرأة كان الها كلمة – ما كان بصير هيك – يمكن !!

صحيح أنو في غياب للدولة – بس هيدا الغياب سببو الرئيسي أنو في جهّات معيّنة ما بدّها لبنان دولة حرّة سيّدة مستقلّة – بدّون لبنان تابع لمخططات دول غريبة (غريبة عن ثقافتنا – غريبة عن حضارتنا) – وهيدا شي أساسي لعدم تطوّرنا.

ضروري نتّـفق على نظرة موحّدة للمرأة ودورها بالمجتمع (مش الكل شايفين أنو في شي غلط أو ناقص –بسبب الاختلاف بالمجتمعات اللبنانية الناتج عن تنوّع الثقافة والبيئة والجغرافيا).

لو أنو الحالة طبيعية (طبيعية متل بالبلدان المتطوّرة – ايطاليا مثلاً) كانت المرأة بتنوجد بالمواقع القيادية أو مواقع القرار بشكل طبيعي يعني بحسب كفاءتها – بس كمان وللأسف الكفاءة بمعناها اللبناني بتعني الواسطة، الاحتيال والنصب.

البلد إدارتو فاسدة، البلد بعيد قد ما يكون عن الترتيب والتنظيم، دولتنا بدا تحسين من أصغر مكتب وصولاً لتطبيق القوانين واحترام الدستور.

وهون عم نحكي عن كل المستويات – من بلديات – مؤسسات عامة – نقابات – وزارات – نيابة …

المرأة ت تقدر تلعب دور بأي موقع كان ، لازم يكون الإطار بالحد الأدنى مؤمَّن – وإلّا شو بتفرق ان كانت مرأة أو رجل؟ بلدنا بيستاهل انو الكفاءة تنعرف بمعناها الطبيعي.

لازم يكون في لمسة للمرأة (الكفوءة) – لازم يكون الها كلمة وتلعب دور – متلها متل الرجل.

بالآخر – بدّي وجّه نداء لكل رجل بموقع سلطة أو قرار:

ايها الرجل تحرّك – مشي ت تمشي المرا معك وتدعمك –  بس اذا ما بدَّك تمشي – زيح – مَنَّك وحدَك”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل