طلب وزير الخارجية المالي عبد الله ديوب من مجلس الأمن، درس نشر «قوة تدخل سريع» في شمال مالي، إثر هجمات ضد بعثة الأمم المتحدة هناك.
الوزير الذي كان يتحدث إلى أعضاء المجلس عبر دائرة مغلقة من باماكو، سأل: «هل على مجلس الأمن ربما درس تشكيل قوة تدخل سريع، قادرة على مكافحة العناصر الإرهابية بفاعلية»؟ وأضاف: «نظراً إلى عودة الجهاديين بقوة الى شمال مالي وتكثيف الاعتداءات ضد بعثة الأمم المتحدة، يجب ان يتخذ المجلس تدابير عاجلة لكي يمنح البعثة الدولية وسائل مناسبة لتنفيذ مهمتها في شكل تام».
وحضّ المجلس على ان «يدرس في اسرع وقت مراجعة مهمة البعثة الدولية وتعزيز قدراتها ووسائلها، بما يتيح لها مواجهة عودة العنف على الأرض»، وطالبه بالضغط على المجموعات المسلحة المشاركة في مفاوضات الجزائر، من أجل دفعها الى «التفاوض بحسن نية» حول اتفاق و»النأي عن المجموعات الإرهابية».