
وادان الائتلاف الوطني هذا الفعل القذر الجبان بحق النساء السوريات، وطالب بالإفراج الفوري عن جميع المحتجزين، كما حذر من أن استمرار الأسد في ارتكاب هذه الجرائم دون رادع، واستمرار التحالف في ضرب تنظيم الدولة الإسلامية والتغاضي عن إرهاب الأسد، من شأنه أن يصب في صالح التنظيم الإرهابي، بل ومن الممكن أن يجذب إليه عناصر جديدة سواء مجموعات أو أفراد.
