#adsense

العراق: مقتل 32 عنصراً من “داعش” وقيادي في ميليشيا “فيلق بدر”

حجم الخط

قتل 32 عنصرا من تنظيم الدولة الإسلامية في غارة جوية عراقية بمحافظة صلاح الدين في العراق. كما قتل مدنيون في قصف مماثل بالمحافظة نفسها التي قتل فيها أيضا قيادي بارز في ميليشيا “فيلق بدر”.

واستهدفت الغارة الجوية مسلحي تنظيم الدولة في وقت تشهد تدور فيه اشتباكات بعدة محاور في المحافظة التي يسيطر التنظيم على عدد من مدنها وبلداتها, خاصة منها مدينة تكريت (150 كيلومترا تقريبا شمالي بغداد).

وذكرت مصادر حكومية عراقية أن قوات مشتركة من البشمركة الكردية وميليشيات “الحشد الشعبي” المساندة للحكومة العراقية تمكنت من طرد مسلحي تنظيم الدولة من منطقة الزركة قرب تكريت.

وقال قائد في في البشمركة إنهم استولوا على سيارتين تركهما مسلحو التنظيم وراءهم قبل فرارهم من المنطقة. وكان تنظيم الدولة قد سيطر على تكريت في حزيران الماضي, وحاولت القوات العراقية مرارا استعادتها لكنها فشلت في ذلك.

وتدور منذ مدة اشتباكات في مناطق قريبة من تكريت كما تشهد مناطق أخرى بمحافظة صلاح الدين مواجهات عنيفة من حين لآخر على غرار بلدة الضلوعية التي شهدت مؤخرا معارك كر وفر بين تنظيم الدولة من جهة وبين قوات وصحوات عشائرية هناك.

وأفادت مصادر أمنية عراقية إن “أبو شرار الموسوي” وهو قيادي في ميليشيات فيلق بدر بزعامة وزير النقل السابق هادي العامري قتل في اشتباكات مع مسلحي تنظيم الدولة قرب تكريت. يشار إلى أن ميليشيات بدر تتبع المجلس الإسلامي الأعلى برئاسة عمار الحكيم.

من جهة أخرى قالت مصادر أمنية عراقية إن ثمانية أفراد من عائلة واحدة قتلوا في قصف جوي ببراميل متفجرة نفذته طائرات تابعة للجيش العراقي استهدف منزلا في قضاء الدُور بمحافظة صلاح الدين.

وفي محافظة نينوى شمالي العراق لا تزال قوات البشمركة تحاصر بلدة زُمار غربي مدينة الموصل استعدادا لاقتحامها وإخراجِ مقاتلي تنظيم الدولة الذين يتحصّنون فيها. وقد تمكنت قوات البشمركة خلال الأيام الماضية من السيطرة على مزيد من القرى المحيطة بالبلدة. وكانت قوات البشمركة تمكنت في الآونة الأخيرة من استعادة بلدات مهمة بمحافظة نينوى, ون بينها بلدة ربيعة التي تقع غربي الموصل على الحدود مع سوريا.

المصدر:
الجزيرة

خبر عاجل