#adsense

أبي نصر لـ”لبنان الحرّ”: أرفض دعوات التسلح وتعاطي “حزب الله في الشأن السوري

حجم الخط

أعلن النائب نعمة الله ابي نصر اننا “ذاهبون نحو انحلال الدولة وازمة نظام اذ لا نستطيع ان نتفق على رئيس للجمهورية في ظروف دقيقة تمر بها المنطقة وفي ظل مجلس نيابي منتهية مدته وقانون انتخابي مختلفين عليه، فنحن بكل اسف ننتظر الايحاء من الخارج او من ايران او من السعودية، فعندما خرج السوريون من لبنان انكشفنا وغالبية سياسيينا لديهم انتماءات خارجية وثبت ان لبنان ليس اولا”.

وقال: “امام هذا الواقع الشعب مشمئز ما يدفعه الى الهجرة وبيع ارضه”، مشددا على ان “موقع الرئاسة لجميع اللبنانيين فهناك خلاف عامودي بين السنة والشيعة وعلينا ان نلعب دور المصلح بينهما”، مشيرا الى انه “بعد الطائف دخلنا في مازق بعد ان حيد المسيحيون عن سلطة القرار”.

واضاف في حديث عبر “لبنان الحرّ” انه “على القادة المسيحيين سواء انتموا الى “14 او 8 اذار” وعلى الموارنة بالذات كما على بكركي تقع المسؤولية الكبيرة واليوم سمعت خبرا قد يطمئن من جهة ولا يطمئن من جهة ثانية وهو اجتماع في 13 الحالي بين البطريرك الراعي والرئيس  الحريري”.

وشدد على أنّ “على المسحيين لعب دور المصلح بين الطوائف الأخرى المتنازعة”، لافتا إلى أنّه “عندما يضعف المسحييون وتحديدا الموارنة يدخل لبنان في مأزق”. وعن التمديد للمجلس النيابي لفت الى انه ضد التمديد ومع اجراء انتخابات، مشيرا الى انه” مع تشريع الضرورة”.

وردا على سؤال حول انتمائه لتكتل التغيير والاصلاح قال ابي نصر انا فخور بانتمائي ولكن الفخر الاكبر يكون بتوحيد كلمتنا حول مسائل وطنية.

وعن مسألة النازحين قال ابي نصر: “عندما طالبت بضبط الحدود وعدم السماح بتدفق النازحين الى لبنان، جاء من يقول لي انه ليس لدي انسانية ولا اشعر بحقوق الانسان، فقلت له إنّه اذا كان لاسباب انسانية فيجب ادخال المرضى والحالات الطارئة، وليس مليون ونصف من النازحين الذين يعتبرون قنبلة موقوتة لا يعرف متى تنفجر، لان لبنان لا يستطيع تحمل اكثر من 40000 نازح. فالنزوح لديه اهداف سياسية لتغييرديمغرافية لبنان”. وعن الدعوة لتسلح المسيحيين قال انا ضد الميليشيات واذا اراد الشعب ان يتسلح يجب ان يكون بأمرة وبمراقبة الجيش.

وأشار ابي نصر إلى انّ الإيحاءات الخارجيّة والإنتماءات  ليست لصالح اللبنانيين فنحن ليس لدينا سوى هذا البلد، داعيا إلى ايجاد انفسنا في وطننا لأنّ الحلّ ليس بالهجرة ولا بالإنتماء الخارجيّ، لافتا إلى أنّه كان “ضدّ أن  يتعاطى حزب الله في الشأن السوريّ، ولكن اليوم يستفيد منه الجيش  بطريقة مباشرة أوغير مباشرة، متمنيا أن نصل إلى مرحلة يحصر فيها دفاعه في الجنوب”.

المصدر:
إذاعة لبنان الحر

خبر عاجل