#adsense

بري: التمديد ماشي لكنّ العمل على الصيغة لم ينته بعد ولا انتخابات إذا قاطع مكوّن أساسي في البلد

حجم الخط

رأى رئيس مجلس النواب نبيه بري أن “تسوية التمديد للمجلس النيابي تقترب من خواتيمها بعد أن حسم الرئيس سعد الحريري رفضه المشاركة في الإنتخابات”، مشدّداً على أن “المجلس النيابي الحالي أمامه مسؤولية تاريخية، هي منع انفجار البلد في ظلّ هذه الظروف القاسية”. وقال: “لا انتخابات إذا قاطع مكوّن أساسي في البلد”.

وأضاف: “التمديد ماشي لكنّ العمل على الصيغة لم ينته بعد، والأقرب هو التمديد لسنتين وسبعة أشهر، لكن لديه شروط، ففي اللحظة التي يتمّ فيها انتخاب رئيس وإنجاز قانون جديد للإنتخابات، على المجلس الممدّد له أن يحلّ نفسه”.

 وعن الإعتراضات على التمديد وأزمة عدم موافقة كلّ الوزراء في الحكومة التي ورثت صلاحيات رئاسة الجمهورية، انتقد بري الصيغة المعمول بها في الحكومة، قائلاً: “رئيس و24 رئيس حكومة و 24 وزير”.

 في مجال آخر، نقلت صحيفة “الأخبار” عن بري تعبيره أمام زواره عن قلقه من “إصرار الإرهابيين في جرود عرسال على إحداث اختراقٍ ما في سلسلة الجبال الشرقية، وإحداث خضّات أمنية في طرابلس”، وقال: “لكن هذا لا يعني أن باستطاعة هؤلاء تحقيق الشيء الكثير، إذا التزم اللبنانيون الوحدةَ الوطنية بعيداً عن المهاترات”.

 وعن الإنتخابات الرئاسية المرتبطة بالحوار الإيراني ـــ السعودي، رأى أنه “لن يكون هناك تفاهم قريب، والحوار ينتظر زيارة وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف للسعودية، ومن ثمّ زيارة وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل لطهران، يعني مطولين كتير”.

 وحول أزمة العسكريين المخطوفين، أشار بري إلى أن “الطباخين كتروا في الملفّ، وأنا قلت من البداية لرئيس الحكومة تمّام سلام أن يتوجّه إلى تركيا وقطر، وموضوع من هذا النوع ينسّق فيه إما مدير الأمن العام أو مدير المخابرات أو رئيس فرع المعلومات، يعني أشخاص متخصصين”.

 وفي ما خصّ الهبة الإيرانية ومحاولة فريق “14 آذار” الضغط على الحكومة لعدم قبولها، قال: “لا أحد يستطيع رفض هبة، والجيش يحتاج كلّ قطعة سلاح الآن، ثمّ إن لبنان لن يدفع ثمن الهبة للتذرع بالعقوبات الدولية المفروضة على إيران”.

المصدر:
الأخبار

خبر عاجل