#adsense

ملف مياومي “كهرباء لبنان” على سكة الحل ومقدّمو الخدمات يحدّدون 17 الجاري لفسخ العقد

حجم الخط

تؤشر التطورات الأخيرة حيال قضية مياومي مؤسسة كهرباء لبنان، إلى بروز بوادر حل قريب للأزمة، بما يمهّد لفتح أبواب المؤسسة أمام موظفيها بشكل طبيعي، كنتيجة للمتابعة الحثيثة التي يجريها المعنيون بالملف بعيداً من الإعلام لإنجاح المساعي في تحقيق أهدافها المرجوة.

وكان رئيس المجلس النيابي نبيه بري التقى أخيراً وفداً من المياومين الذين أكدوا الاستعداد للقبول بأي عدد من المياومين يرتكز على المناصفة بين المسيحيين والمسلمين، وتسهيل تثبيتهم عبر امتحانات تخوّلهم النجاح والوصول الى حل هذه المشكلة التي طال أمدها وبات استمرارها ينعكس على وضع المؤسسة وبالتالي على معدل التغذية بالتيار الكهربائي.

واستكمالاً لهذه الخطوة، كلف الرئيس بري رئيس لجنة الأشغال والطاقة النيابية النائب محمد قباني إجراء الإتصالات اللازمة مع الأفرقاء المعنيين، لإقفال هذا الملف المتفاقم، وبلوغ خواتيمه المرجوة.

ويردّد قباني في هذا السياق، أنه يفضّل أن تبقى البنود التي يعمل عليها للوصول إلى الحل المأمول، بعيدة من الإعلام وأنه يأمل خيراً في الوصول الى النهاية المطلوبة، ما يسمح لمؤسسة الكهرباء بإعادة فتح أبوابها ومزاولة نشاطها الطبيعي والمعتاد.

في المقلب الآخر، أكدت أوساط متابعة لـ”المركزية”، سعي شركات مقدّمي الخدمات إلى بلوغ ما يعفيها من دفع أي غرامة، خصوصاً أن بعضها يرغب في فسخ العقد مع مؤسسة كهرباء لبنان وعدم الإستمرار في العمل.

وأشارت إلى أن “بانقضاء يوم السابع عشر من الجاري، تنتهي مهلة السبعين يوماً التي تخوّل الشركات فسخ عقدها مع المؤسسة من دون دفع أي غرامة، لأن هناك بنداً من الاتفاق المبرم بين الجانبين، يتيح لها ذلك بعد مضي هذه المدة على إقفال المؤسسة أبوابها”.

أضافت: وبما أن شركتي KVA و NEW ترغبان في فسخ عقد العمل مع إدارة الكهرباء، تجرى الإتصالات راهناً مع شركة Butec للبحث في إمكانية أن يعهد إليها كامل ملف مقدّمي الخدمات.

وأعربت الاوساط ذاتها، عن اعتقادها أن “ملف سلسلة الرتب والرواتب للقطاع العام التي ستعيد اللجان النيابية درسه وتظهيره الإثنين المقبل في صيغة مقبولة ترضي الأفرقاء الرئيسيين والمعنيين في طرفي الثامن والرابع عشر من آذار، من شأنه ان يشق طريق الحل أمام بقية الملفات العالقة وفي مقدّمها موضوع المياومين الذي بدأ ينعكس سلباً على ملف الطاقة برمته بدءاً من موضوع النفط واستخراجه، مروراً بوضع مؤسسة كهرباء لبنان، وصولاً الى التغذية بالتيار التي يتوقع أن تسوء مع حلول فصل الشتاء وارتفاع الطلب على التيار، الأمر الذي يطرح إمكانية بلوغ العتمة الشاملة في حال استمر الوضع على حاله من دون إيجاد حل لقضية المياومين الذين يتريّثون في التصعيد، بعيْد الوعود التي قطعت لهم بحل مقبول في الآونة الأخيرة.

في المقابل نفت مصادر كهرباء لبنان لـ”المركزية” تلقيها أي طلب بفسخ العقد مع أي من مقدمي الخدمات، واضعة هذه المعلومات في إطار الإشاعات التي تثار حول هذا الملف.

المصدر:
وكالة الأنباء المركزية

خبر عاجل