سعيد لقاسم: حائط المسيحيين ليس واطياً وهم علموا الجميع المقاومة

تعليقاً على كلام نائب الأمين العام للحزب الشيخ نعيم قاسم أنّه لولا الحزب لأنجَزت “داعش” إمارتها على الحدود الشرقية للبنان، وكنّا أمام منطقة لسَعد حداد التكفيرية على غرار سعد حدّاد الإسرائيلية، ولكانت “داعش تقيم حواجز في جونية وبيروت وصيدا وفي كلّ منطقة في لبنان…

قال منسّق الأمانة العامة لقوى “14 آذار” النائب السابق الدكتور فارس سعيد لـ”الجمهورية”: “يصرّ “حزب الله” على إهانة المسيحيين بشكل واضح، عندما يعتبر أنّه حصل على وظيفة جديدة، ألا وهي تحويله الى جيش المسيحيين في لبنان من أجل حمايتهم من خطر “داعش” أو غير “داعش”.

لقد بدأ هذا الكلام همساً وأصبح على لسان الشيخ نعيم قاسم كلاماً واضحاً. إنّني أؤكّد أن لا أحد يستطيع ولا يمتلك حقّ إهانة أيّ طائفة في لبنان، وبالتحديد إهانة المسيحيين على هذا الشكل.

وإذا كان هناك من أخطار على لبنان فمن مسؤولية الدولة اللبنانية إزالتها، وإذا لم تعُد ـ لا سمح الله ـ قادرة، فالمسيحيّون ليسوا بقاصرين وليسوا بحاجة الى حماية “حزب الله”، فهم علّموا الجميع المقاومة، وسيستمرّون فيها”.

وأضاف سعيد: “هو يستجدي أيضاً شراكة الولايات المتحدة الاميركية، عندما يقول إنّها فشلت في ضرب الارهاب، وكأنّه يقول لها عليكم أن تتشاركوا مع “حزب الله” من أجل الحصول على نتائج افضل من التي حصلتم عليها.

فمَن يَستجدِ الشراكة عليه أيضاً أن يتواضع في كلّ شيء آخر، وأن لا يُمعن في إهانة المسيحيين. إنّ حائط المسيحيين ليس واطياً حتى يهينهم الشيخ قاسم. ولا يكفي ان يكفّ “حزب الله” عن إصراره على إهانتهم، بل نطالب أمينَه العام السيّد حسن نصر الله باعتذار واضح وصريح، لأنّ ما حصل هو استخفاف بهم وبتاريخهم”.

المصدر:
صحيفة الجمهورية

خبر عاجل