#adsense

خوري: لا نريد أن يدافع أحد عن الحدود اللبنانية الا الجيش اللبناني

حجم الخط

لفت مستشار الرئيس سعد الحريري غطاس خوري الى أن “لقاء الرئيس سعد الحريري والبطريرك بشارة الراعي سيكون فيه تأكيد الثوابت الاساسية التي انطلقنا بها في موضوع رئاسة الجمهورية في لبنان والتي قالها الرئيس سعد الحريري في 14 شباط، اننا نريد ان ننتخب رئيسا للجمهورية يتناسب والتطلعات الوطنية للمسيحيين، خاصة وان البطريريك له دور اساسي في هذا الموضوع وهو من جمع القادة الموارنة وبالتالي المطلوب متابعة هذا الدور والوصول الى اتفاق حول من هو رئيس الجمهورية الذي يحظى بالتغطية المارونية”.

وأكد خوري في حديث الى محطة الـ “mtv” أن “كتلة المستقبل لا تطلب أمورا تعجيزية من البطريرك وليس في وارد أن يحمل اسم مرشح واحد ماروني للرئاسة”، مذكراً بأن “هناك رؤساء جمهورية حكموا بقوة بالرغم من انهم لم يمتلكوا كتلة نيابية، بل حكموا بقوة بسبب اهميتهم ودورهم الجامع وتطلعاتهم ان يكون موقع رئاسة الجمهورية القاسم المشترك بين كل اللبنانيين”.

وقال: “لم يكن هناك اي ارغام بترشيح الدكتور سمير جعجع ، فتحالف 14آذار برز منه مرشحين وكان المرشح الاكثر تأييدا الدكتور سمير جعجع فسرنا بهذا الخيار الذي اعلن لاكثر من مرة انه لا يشكل عقدة لرئاسة الجمهورية”.

وشدد خوري على أن “المقارنة بين تيار المستقبل وحزب الله في هذا الخصوص لا تجوز فحزب الله ليس لديه مرشح ولم يصوت له، الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله ونائبه الشيخ نعيم قاسم لا زالا يقولان مرشحنا معروف فلتتكلموا معه ولم يسماه يوما”.

أضاف: “نحن لم نثبت القول فقط بالكلام بل بالفعل ايضا لاننا صوتنا لمرشحنا”، مؤكداً أنه “يجب ان نجد رئيسا للجمهورية لانه من غير الممكن الاكمال بهذا الفراغ القاتل. نحن لم نقل للحظة اننا لن نقبل رئيسا تسووياً بل قلنا اننا نريد رئيسا من 14آذار وقد اكدنا هذا الكلام في اللقاء الذي جمع الرئيس امين الجميل والرئيس سعد الحريري في باريس”.

وتابع: “تيار المستقبل وفي كل المراحل ربط موضوع موافقته على ميشال عون رئيسا بان يكون مقبولا لدى الفريق المسيحي في 14آذار. هنالك مسلمات اساسية قائمة، ان لبنان بلد تعددي ديمقراطي السلطات يتم تداولها بواسطة الانتخابات ، سلاحه وشرعيته ونهائيته هي للجيش اللبناني وسيطرة القوى الشرعية الامنية اللبنانية على كامل التراب اللبناني وقرار الحرب والسلم بيد مجلس الوزراء مجتمعا، اذ توصلنا الى تفاهم حول هذه المسلمات فليس هناك اي مشكلة مع اي احد”، مشيراً الى أن “هذا الاتفاق لم نستطع ترجمته عمليا لعدم توفر توافق داخلي عليه”.

وأوضح أنه “لا يكفيني مثلا ان يقول لي احد ان حزب الله موافق على ان القوى المسلحة حصرا بيد الجيش اللبناني وهم فتحوا حرب في الجنوب والبقاع والشمال،  لم يتم ترجمة هذا الكلام الى واقع عملي”.

عن اللقاء مع وزير الخارجية جبران باسيل، قال خوري: “بحثنا في كيفية تحصين البلد لكي نستطيع انتخاب رئيس”.

ولفت الى أنه “في الوضع الحالي اصبح همنا الاول استرجاع العسكريين ونوجه تحية الى اهاليهم الصامدين. هذه مسؤولية الحكومة اللبنانية والجيش اللبناني والعرب والعالم لان المعركة ضد الارهاب هي مسؤولية مشتركة وهي معركة عربية ودولية فلبنان لا يترك وحيدا ويجب ان تكون الوساطات التركية والقطرية اكثر فعالية”.

وعن طرح تسلم عون الرئاسة لعامين، أكد أن “هذا يتطلب تعديلا دستوريا ونحن لن نسير باي تعديل دستوري”.

وفيما خص ما جاء في جريدة السفير انه “لا يصل الى نواب تيار المستقبل كل المعلومات عن التقارب الايراني السعودي وان براغماتيون داخل تيار المستقبل لاجراء تعديلات على خطابهم السياسي للانسجام مع التطورات”، جزم خوري أن “هذا الكلام غير صحيح، ويتم اطلاع الرئيس فؤاد السنيورة على التفاصيل الدقيقة وهو بدوره يطلع الكتلة ونحن نتواصل مع نوابنا وليس هناك اي شيء من هذا الجو”.

وعن التمديد واعتبار تيار المستقبل راس حربة في هذا الموضوع، قال: “كان هناك تخبطاً كبير في البلد فيما يتعلق بالانتخابات النيابية وكان هناك حفلة مزايدة غير مقبولة  كلهم يريدون انتخاب وكلهم يريدون تعديل قانون الستين، قمنا بمعركة بيننا وبين القوات والاشتراكي قدمنا صيغة لم تتحرك بعدها ، في ظل هذا التخبط والهجوم على الجيش والوضع الامني المتوتر وموضوع انتخاب رئيس للجمهورية ارتأينا ان الانتخبات النيابية اذا جرت لن تغير بميزان القوى وستدخلنا بفراغ، فوضع الرئيس الحريري خارطة طريق اولا انتخاب رئيس للجمهورية”.

وأكد أن “الرئيس سعد الحريري كان الاكثر تخوفا من الفراغ وكان مستعدا للذهاب الى ابعد الحدود”، لافتاً الى “أننا نؤيد التمديد للمجلس النيابي لانه لا يوجد رئيس للجمهورية”.

وأشار الى أن “علاقتنا مع الرئيس نبيه بري جيدة تحاول ان تحلحل الموضوع الحكومي والرئاسي. كما ان هناك اتصال مباشر بين الرئيس السنيورة والرئيس نبيه بري كما وان هناك اجتماعات دورية مع الوزير علي حسن خليل”.

وعن العلاقة مع حزب الله، أوضح أنه “لم يصل الينا اي اقتراح عن عقد لقاء بين حزب الله وتيار المستقبل ، كان هناك تمنياً وهو دائم من قبل رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي وليد جنبلاط بحل الامور مع حزب الله”.

أضاف: “لا نريد أن يدافع أحد عن الحدود اللبنانية الا الجيش اللبناني، وليس لدي مانع أن يتم الاتفاق مع حزب الله على التطويع في الاستراتيجية الدفاعية، لكن لا يمكن ترك قرار السلم والحرب بيد طرف لبناني وحيد، ولا يمكن تسليم الدفاع عن لبنان ومقاومة العدو الاسرائيلي لطرف واحد”.

وعن طرح رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع انشاء غرفة عمليات مشتركة بين الجيش اللبناني وقوات التحالف الدولي، قال: “جعجع طرح هذا الامر على وزير الدفاع الذي قال أنه سيدرسها، نحن يجب ان ننتظر رد وزير الدفاع وقيادة الجيش، والحكومة ستأخذ القرار على هذا الاساس. واذا أتت توصية من قيادة الجيش ووزير الدفاع والحكومة أن هذا الامر مفيد للبنان، بالتأكيد تيار المستقبل سيسير بالامر. حماية حدود لبنان يجب ان تكون اولا مسؤولية الجيش اللبناني”.

وعن الهبة السعودية للجيش اللبناني، قال خوري: “فيما خص موضوع الثلاثة مليارات فقد ابلغ الرئيس هولاند الرئيس سعد الحريري انه تم اخيرا انجاز التقنيات المطلوبة للبدء بصرف الثلاثة مليارات من الهبة السعودية وانه ستأتي اسلحة فرنسية قريبا للجيش اللبناني على المسار السريع”.

أضاف: “وبما يتعلق بالمليار الذي هو في عهدة الرئيس سعد الحريري، فإن غالبية القوى الامنية اي جيش وقوى امن داخلي وامن عام وضعوا المستلزمات الضرورية الطارئة، وتم تلبية هذه المستلزمات وسوف تظهر النتائج سريعا خلال الاسابيع القادمة، وقد حصل توقيع عقود”.

وعن الهبة الايرانية، قال: “ليعرض اي احد موضوع الهبة الايرانية على مجلس الوزراء بشكل جدي، ويتخذ المجلس القرار الذي يجده مناسبا. ويقول وزير الدفاع انه سيتوجه في 17 الجاري ليرى ان كانت هذه الهبة “حرزانة” عندها يقوم بالتوصية لقبولها، وان لم تكن “حرزانة” فلن يقوم بتنويع مصارد السلاح دون وجود فائدة منها”.

واعتبر أن يجب ان “هذه الهبة تكون دون الشروط القانونية، اذا كان باستطاعة ايران ان تقوم بهبة سلاح خارح العقوبات الدولية المفروضة عليها فأهلا وسهلا، اما ان كانت داخل العقوبات الدولية فلن نقبل لا نحن ولا غيرنا”.

وعن عودة الرئيس سعد الحريري ومغادرته السريعة بيروت، أوضح أن “عودته كانت مرتبطة بمتابعة صرف الهبة السعودية. وقد اجرى اتصالات اكان في فرنسا او بدول اخرى تتعلق بتسليح الجيش اللبناني وبالعتاد الذي سيتم شراءه عبر هذا المليار دولار”.

وتابع: “عاد الرئيس سعد الحريري وقطع موضوع الهجرة المطولة المفروضة، اما متى يذهب ومتى يعود فهذا امر يتعلق بأمنه وبعلاقاته الدولية، لكن لا يستخفنّ احد بالتهديد الامني الذي يتعرض له الرئيس سعد الحريري”.

وختم خوري: “الموقف الذي يتخذه سعد الحريري كقيادي شاب نتمنى ان يعمم في العالم العربي، وان يتخذ آخرون هذا الموقف الجريء من موضوع داعش والارهاب والتطرف”.

لفت مستشار الرئيس سعد الحريري غطاس خوري الى أن “لقاء الرئيس سعد الحريري والبطريرك بشارة الراعي سيكون فيه تأكيد الثوابت الاساسية التي انطلقنا بها في موضوع رئاسة الجمهورية في لبنان والتي قالها الرئيس سعد الحريري في 14 شباط، اننا نريد ان ننتخب رئيسا للجمهورية يتناسب والتطلعات الوطنية للمسيحيين، خاصة وان البطريريك له دور اساسي في هذا الموضوع وهو من جمع القادة الموارنة وبالتالي المطلوب متابعة هذا الدور والوصول الى اتفاق حول من هو رئيس الجمهورية الذي يحظى بالتغطية المارونية”.

وأكد خوري في حديث الى محطة الـ “mtv” أن “كتلة المستقبل لا تطلب أمورا تعجيزية من البطريرك وليس في وارد أن يحمل اسم مرشح واحد ماروني للرئاسة”، مذكراً بأن “هناك رؤساء جمهورية حكموا بقوة بالرغم من انهم لم يمتلكوا كتلة نيابية، بل حكموا بقوة بسبب اهميتهم ودورهم الجامع وتطلعاتهم ان يكون موقع رئاسة الجمهورية القاسم المشترك بين كل اللبنانيين”.

وقال: “لم يكن هناك اي ارغام بترشيح الدكتور سمير جعجع ، فتحالف 14آذار برز منه مرشحين وكان المرشح الاكثر تأييدا الدكتور سمير جعجع فسرنا بهذا الخيار الذي اعلن لاكثر من مرة انه لا يشكل عقدة لرئاسة الجمهورية”.

وشدد خوري على أن “المقارنة بين تيار المستقبل وحزب الله في هذا الخصوص لا تجوز فحزب الله ليس لديه مرشح ولم يصوت له، الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله ونائبه الشيخ نعيم قاسم لا زالا يقولان مرشحنا معروف فلتتكلموا معه ولم يسماه يوما”.

أضاف: “نحن لم نثبت القول فقط بالكلام بل بالفعل ايضا لاننا صوتنا لمرشحنا”، مؤكداً أنه “يجب ان نجد رئيسا للجمهورية لانه من غير الممكن الاكمال بهذا الفراغ القاتل. نحن لم نقل للحظة اننا لن نقبل رئيسا تسووياً بل قلنا اننا نريد رئيسا من 14آذار وقد اكدنا هذا الكلام في اللقاء الذي جمع الرئيس امين الجميل والرئيس سعد الحريري في باريس”.

وتابع: “تيار المستقبل وفي كل المراحل ربط موضوع موافقته على ميشال عون رئيسا بان يكون مقبولا لدى الفريق المسيحي في 14آذار. هنالك مسلمات اساسية قائمة، ان لبنان بلد تعددي ديمقراطي السلطات يتم تداولها بواسطة الانتخابات، سلاحه وشرعيته ونهائيته هي للجيش اللبناني وسيطرة القوى الشرعية الامنية اللبنانية على كامل التراب اللبناني وقرار الحرب والسلم بيد مجلس الوزراء مجتمعا، اذ توصلنا الى تفاهم حول هذه المسلمات فليس هناك اي مشكلة مع اي احد”، مشيراً الى أن “هذا الاتفاق لم نستطع ترجمته عمليا لعدم توفر توافق داخلي عليه”.

وأوضح أنه “لا يكفيني مثلا ان يقول لي احد ان حزب الله موافق على ان القوى المسلحة حصرا بيد الجيش اللبناني وهم فتحوا حرب في الجنوب والبقاع والشمال،  لم يتم ترجمة هذا الكلام الى واقع عملي”.

عن اللقاء مع وزير الخارجية جبران باسيل، قال خوري: “بحثنا في كيفية تحصين البلد لكي نستطيع انتخاب رئيس”.

ولفت الى أنه “في الوضع الحالي اصبح همنا الاول استرجاع العسكريين ونوجه تحية الى اهاليهم الصامدين. هذه مسؤولية الحكومة اللبنانية والجيش اللبناني والعرب والعالم لان المعركة ضد الارهاب هي مسؤولية مشتركة وهي معركة عربية ودولية فلبنان لا يترك وحيدا ويجب ان تكون الوساطات التركية والقطرية اكثر فعالية”.

وعن طرح تسلم عون الرئاسة لعامين، أكد أن “هذا يتطلب تعديلا دستوريا ونحن لن نسير باي تعديل دستوري”.

وفيما خص ما جاء في جريدة السفير انه “لا يصل الى نواب تيار المستقبل كل المعلومات عن التقارب الايراني السعودي وان براغماتيون داخل تيار المستقبل لاجراء تعديلات على خطابهم السياسي للانسجام مع التطورات”، جزم خوري أن “هذا الكلام غير صحيح، ويتم اطلاع الرئيس فؤاد السنيورة على التفاصيل الدقيقة وهو بدوره يطلع الكتلة ونحن نتواصل مع نوابنا وليس هناك اي شيء من هذا الجو”.

وعن التمديد واعتبار تيار المستقبل راس حربة في هذا الموضوع، قال: “كان هناك تخبطاً كبير في البلد فيما يتعلق بالانتخابات النيابية وكان هناك حفلة مزايدة غير مقبولة  كلهم يريدون انتخاب وكلهم يريدون تعديل قانون الستين، قمنا بمعركة بيننا وبين القوات والاشتراكي قدمنا صيغة لم تتحرك بعدها ، في ظل هذا التخبط والهجوم على الجيش والوضع الامني المتوتر وموضوع انتخاب رئيس للجمهورية ارتأينا ان الانتخبات النيابية اذا جرت لن تغير بميزان القوى وستدخلنا بفراغ، فوضع الرئيس الحريري خارطة طريق اولا انتخاب رئيس للجمهورية”.

وأكد أن “الرئيس سعد الحريري كان الاكثر تخوفا من الفراغ وكان مستعدا للذهاب الى ابعد الحدود”، لافتاً الى “أننا نؤيد التمديد للمجلس النيابي لانه لا يوجد رئيس للجمهورية”.

وأشار الى أن “علاقتنا مع الرئيس نبيه بري جيدة تحاول ان تحلحل الموضوع الحكومي والرئاسي. كما ان هناك اتصال مباشر بين الرئيس السنيورة والرئيس نبيه بري كما وان هناك اجتماعات دورية مع الوزير علي حسن خليل”.

وعن العلاقة مع حزب الله، أوضح أنه “لم يصل الينا اي اقتراح عن عقد لقاء بين حزب الله وتيار المستقبل ، كان هناك تمنياً وهو دائم من قبل رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي وليد جنبلاط بحل الامور مع حزب الله”.

أضاف: “لا نريد أن يدافع أحد عن الحدود اللبنانية الا الجيش اللبناني، وليس لدي مانع أن يتم الاتفاق مع حزب الله على التطويع في الاستراتيجية الدفاعية، لكن لا يمكن ترك قرار السلم والحرب بيد طرف لبناني وحيد، ولا يمكن تسليم الدفاع عن لبنان ومقاومة العدو الاسرائيلي لطرف واحد”.

وعن طرح رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع انشاء غرفة عمليات مشتركة بين الجيش اللبناني وقوات التحالف الدولي، قال: “جعجع طرح هذا الامر على وزير الدفاع الذي قال أنه سيدرسها، نحن يجب ان ننتظر رد وزير الدفاع وقيادة الجيش، والحكومة ستأخذ القرار على هذا الاساس. واذا أتت توصية من قيادة الجيش ووزير الدفاع والحكومة أن هذا الامر مفيد للبنان، بالتأكيد تيار المستقبل سيسير بالامر. حماية حدود لبنان يجب ان تكون اولا مسؤولية الجيش اللبناني”.

وعن الهبة السعودية للجيش اللبناني، قال خوري: “فيما خص موضوع الثلاثة مليارات فقد ابلغ الرئيس هولاند الرئيس سعد الحريري انه تم اخيرا انجاز التقنيات المطلوبة للبدء بصرف الثلاثة مليارات من الهبة السعودية وانه ستأتي اسلحة فرنسية قريبا للجيش اللبناني على المسار السريع”.

أضاف: “وبما يتعلق بالمليار الذي هو في عهدة الرئيس سعد الحريري، فإن غالبية القوى الامنية اي جيش وقوى امن داخلي وامن عام وضعوا المستلزمات الضرورية الطارئة، وتم تلبية هذه المستلزمات وسوف تظهر النتائج سريعا خلال الاسابيع القادمة، وقد حصل توقيع عقود”.

وعن الهبة الايرانية، قال: “ليعرض اي احد موضوع الهبة الايرانية على مجلس الوزراء بشكل جدي، ويتخذ المجلس القرار الذي يجده مناسبا. ويقول وزير الدفاع انه سيتوجه في 17 الجاري ليرى ان كانت هذه الهبة “حرزانة” عندها يقوم بالتوصية لقبولها، وان لم تكن “حرزانة” فلن يقوم بتنويع مصارد السلاح دون وجود فائدة منها”.

واعتبر أن يجب ان “هذه الهبة تكون دون الشروط القانونية، اذا كان باستطاعة ايران ان تقوم بهبة سلاح خارح العقوبات الدولية المفروضة عليها فأهلا وسهلا، اما ان كانت داخل العقوبات الدولية فلن نقبل لا نحن ولا غيرنا”.

وعن عودة الرئيس سعد الحريري ومغادرته السريعة بيروت، أوضح أن “عودته كانت مرتبطة بمتابعة صرف الهبة السعودية. وقد اجرى اتصالات اكان في فرنسا او بدول اخرى تتعلق بتسليح الجيش اللبناني وبالعتاد الذي سيتم شراءه عبر هذا المليار دولار”.

وتابع: “عاد الرئيس سعد الحريري وقطع موضوع الهجرة المطولة المفروضة، اما متى يذهب ومتى يعود فهذا امر يتعلق بأمنه وبعلاقاته الدولية، لكن لا يستخفنّ احد بالتهديد الامني الذي يتعرض له الرئيس سعد الحريري”.

وختم خوري: “الموقف الذي يتخذه سعد الحريري كقيادي شاب نتمنى ان يعمم في العالم العربي، وان يتخذ آخرون هذا الموقف الجريء من موضوع داعش والارهاب والتطرف”.

المصدر:
MTV

خبر عاجل