#adsense

حبيش: لا نحبذ الأمن الذاتي لكننا استصوبنا فكرة وزير الداخلية في رعاية البلديات شؤون الأمن وأمان الناس

حجم الخط

اكد النائب هادي حبيش  “دعم مؤسساتنا الامنية، وفي مقدمها الجيش اللبناني”، قال: “اقف بينكم اليوم، وفي منطقتي عكار عسكريون اسرى بين ايادي المسلحين، ابن بلدة الجندي جورج خوري، وابنا بلدة فنيدق الجنديان خالد الحسن وحسين عمار. فعكار كانت وستبقى دوما مؤمنة بسيادة القانون، وسلطة الدولة على كامل اراضيها، سواء كنا راضين عن تصرفات دولتنا ام معارضين”، مضيفا “لذلك نناشد حكومتنا اللبنانية بكل مكوناتها، ولا سيما المعنيين بملف وقضية الاسرى ونقول: الوقت كالسيف ان لم تقطعه قطعك. فتصرفوا بسرعة وبالطريقة التي ترونها مناسبة، وتصب في مصلحة عسكريينا واستعادتهم سالمين. ولسنا هنا لنضع الشروط عليكم، ولسنا في معرض توجيه النصائح لكم، ولكن نقول بشكل واضح وصريح: كرامتنا من كرامة عسكريينا، وامننا من امنهم، وهيبتنا في تحريرهم من اسرهم، ونحن معكم والى جانبكم لتحقيق الهدف”.

وقال حبيش في كلمة القاها في اللقاء الجامع، الذي انعقد في قاعة الاحتفالات في مدرسة سيدة السلام لراهبات المحبة في بلدة القبيات: “ننحني اجلالا وتقديرا لارواح شهداء المؤسسات الامنية، الذين كان اخرهم ابن منطقتنا ابن بلدة الريحانية الشهيد ميلاد محمد العيسى، الذي سقط برصاص الغدر والفتنة، ونتمنى للجرحى الشفاء العاجل”.

أضاف: “اذا كنا لا نحبذ مقولة الامن الذاتي، لما له من تداعيات غير مرغوب فيها، الا اننا استصوبنا وقدرنا فكرة وقرار معالي وزير الداخلية الصديق نهاد المشنوق في توجيهاته الى المحافظين منذ شهر تقريبا، وهي ان ترعى البلديات بقواها المحلية شؤون الامن وامان الناس ليل نهار، بالتعاون والتشاور فيما بينها، فتتكون بينها بذلك خلفية صلبة للمؤسسة العسكرية وسائر القوى الامنية، لقطع دابر الفتنة، ولتزرع في قلوب الناس الامان والطمانينة، وتقي البلدات شر صغار المشكلات الطارئة”.

وتمنى ختاما “الا يكون هذا اللقاء هو الاخير”، مقترحا على المشاركين “تشكيل لجنة تمثل كل البلدات والقرى في منطقة الدريب وعكار العتيقة، تكون مهمتها تأمين التواصل والتنسيق في ما بينها وبين سائر القوى الامنية المولجة حفظ الامن”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل