
حذّر خبراء أمنيون في بريطانيا من إمكانية توصّل مقاتلي تنظيم “داعش” إلى طريقة لاستخدام وباء “إيبولا” في عمليات قتل جماعي ينفّذونها في الدول الغربية وخاصة دول أوروبا التي يوجد أعداد كبيرة من مقاتلي التنظيم ممن يحملون جنسياتها ويمكنهم العودة إليها دون أية قيود.
وعبّر الخبراء عن قلقهم من إمكانية تمكنّ مقاتلي “داعش” من استخدام فيروس “إيبولا” كسلاح بيولوجي في عمليات انتحارية من خلال حقن انتحاريين بهذا الفيروس وارسالهم إلى الدول المستهدفة لنشر الوباء.
ويقول الخبراء إنّ الفيروس ينتقل بين الأشخاص بالتواصل المباشر وبسرعة وسهولة، وفي حال تمكن مقاتلو “داعش” من الحصول على إصابة فهذا يعني أنه من الممكن أن يبعثوا بها إلى أي من الدول الغربية لنشرها قبل أن يتمّ اكتشافها.
ويعتبر المدير التنفيذي لمركز دراسات الأمن والاستخبارات في جامعة باكنجهام البروفيسور أنتوني جليس، إنّ هذه الاستراتيجية واردة وممكنة وتستحق الانتباه، مضيفا أنّ مقاتلي “داعش” يؤمنون بالعمليات الانتحارية، وهذا يمكن أن يكون أحد المهام الانتحارية.