#adsense

مكاري لـ”السياسة”: “حزب الله” يقدم مصلحة الخارج على مصلحة لبنان

حجم الخط

في الوقت الذي لا تزال الأزمة الرئاسية تراوح وسط عجز داخلي عن انتخاب رئيس جديد للجمهورية، تتزايد المخاوف الأمنية في لبنان، بعد التطورات التي شهدتها الجبهة الجنوبية نتيجة تفجير “حزب الله” عبوة ناسفة بدورية إسرائيلية، وما سبقها من أحداث دامية على الجبهة الشرقية، إثر الهجوم الذي شنه مسلحو “جبهة النصرة” على مراكز “حزب الله”، بالتزامن مع محاولات هؤلاء المسلحين التسلل مجدداً إلى الأراضي اللبنانية.

وفي هذا السياق، اعتبر نائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري أن حل الأزمة الرئاسة ذو وجهين “فإما أن يعي المسؤولون اللبنانيون خطورة استمرار الوضع على ما هو عليه وينتخبوا رئيساً جديداً للجمهورية حرصاً على مصلحة البلد، وإما الانتظار لكي يقرر الخارج عنهم”.

وقال لـ”السياسة” “رغم أن لبنان ليس في الأولويات الخارجية، إلا أنه موضوع على الأجندة وهناك اتصالات ومشاورات تجري إقليمياً ودولياً بحثاً عن مخارج للأزمة الرئاسة”، لافتاً إلى أن التمديد لمجلس النواب تحصيل حاصل، باعتبار أن إمكانية إجراء الانتخابات النيابية متعذرة في ظل الظروف الحاضرة، بعد كلام وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق عن أن الحكومة غير قادرة على إجراء انتخابات نيابية، بالتزامن مع وجود قناعة عامة عند المرشحين والناس بأن لا انتخابات.

وأشار إلى أن هناك حالات خاصة منصوص عنها في الدستور بأنه يمكن أخذ القرار قبل 5 أيام من انتهاء ولاية المجلس النيابي.

ورأى مكاري أن عملية التفجير التي قام بها “حزب الله” في مزارع شبعا، مخالفة للقرار 1701 كما أنها ضد الإجماع اللبناني بالنأي بالنفس عن المخاطر التي تهدد البلد، مشدداً على أن خطوة العملية المعنوية، ربما تكون أكبر من خطورتها الفعلية، “لأن هناك حزباً في لبنان (في إشارة إلى حزب الله) يريد من اللبنانيين أن يقفوا إلى جانبه، في حين أنه لا يشعر بوجودهم، بمعنى آخر أن هذا الحزب يريد أن يقوم بأعمال عسكرية من دون استئذان أحد، وفي الوقت نفسه يريد أن يبصم له الجميع على ما ينفذه وهذا أمر ضد مصلحة الوطن وهو يعرف ذلك، لكن بالنسبة إليه فإن القرار الخارجي أهم من المصلحة الداخلية”.

المصدر:
السياسة الكويتية

خبر عاجل