
علق وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو على دعوة مبعوث “الأمم المتحدة” إلى سوريا ستفان دي ميستورا، للسماح للأكراد السوريين بالعودة إلى عين العرب لمواجهة تنظيم “داعش”، بالقول إنها دعوة غير مسؤولة وغير إنسانية، مضيفاً: “هؤلاء الذين، فرّوا من الارهاب والجماعات الارهابية، لا اظن أنّهم يريدون العودة وتركيا لا يمكن ان تقدم الاسلحة للمدنيين وأن تطلب منهم العودة لمحاربة الجماعات الارهابية لا يمكن ان نسمح لهم ان يخاطروا بحياتهم”.
وأضاف أوغلو ان حكومته استقبلت قرابة 200 ألف كردي سوري، ولن تمسح لهم بالعودة، وأردف: “لا اظن أن هؤلاء يريدون العودة، وإلا لما فرّوا”.
وعن ضربات التحالف الدولي، الذي تقوده الولايات المتحدة الأميركية تحت عنوان محاربة الارهاب، اعتبر وزير الخارجية التركي أن الضربات الجوية أخفقت، مشيراً إلى أنها قد “تغير من ميزان القوى نوعاً ما ولكنها غير كافية لوحدها في ايقاف ودحض “الدولة الاسلامية” والتنظيمات الارهابية الأخرى”.
ورأى أن القضاء على هذه الجماعات يكون باحداث تغيير سياسي يطيح بالرئيس السوري بشار الأسد في سورية، كما أطاح التغيير برئيس الحكومة العراقي السابق نوري المالكي.
وشدد على ضرورة تدخل قوات برية في سوريا، لافتاً إلى أن تركيا لن ترسل قواتها بشكل منفرد بدون وجود استراتيجية متفق عليها مع حلفائها.