أعلن مسؤولون في وزارة الدفاع الاميركية أن القوات العراقية الموالية للحكومة هي في وضع “هش” في غرب البلاد ولكنها لا تزال تقاتل أمام جهاديي تنظيم الدولة الاسلامية.
وأوضح هؤلاء ان “الجيش العراقي يتعرض لضغط متزايد في محافظة الانبار بغرب البلاد مشيرين الى ان الاهتمام الدولي يتجه اكثر نحو شمال سوريا ومدينة كوباني الحدودية مع تركيا حيث يحاول المقاتلون الاكراد الصمود امام هجوم تنظيم الدولة الاسلامية”.
وقال أحد هؤلاء المسؤولين الكبار مفضلا عدم الكشف عن هويته ان “الوضع هش هناك” في محافظة الانبار. وأضاف أن القوات النظامية “تحافظ على تقدمها ولكن الوضع صعب ومرهق”. وأوضح “اعتقد ان الوضع هش جدا هناك حاليا”.
وأشار هؤلاء المسؤولون الى ان الوضع المتوتر هذا يدل على ان القوات النظامية العراقية لا زالت غير فعالة وهي بحاجة ماسة الى التدريب.
وقال أحدهم “لا يوجد اي تشبيه” بين قدرات القوات الكردية في شمال سوريا وقدرات الجيش العراقي. وأضاف “الاكراد يتقدمون وهم يستعيدون السيطرة على مدن واراض” وتمكنوا من التنسيق مع قوات التحالف. وحسب مسؤول آخر، فإن غرب العراق هو بالمقابل مصدر قلق. وقال “الوضع ليس جيدا. وقد شن الجيش العراقي عدة هجمات ولكنها فشلت.
وأوضح “بدأوا بعملية ولكنها توقفت بعد كيلومتر واحد”.