اعلن مصدر رسمي لـ”القبس” ان انشقاق ثلاثة جنود ليس بشيء من اصل 55 الف جندي، وقد تحدث حالات فردية اخرى بفعل الضغط الايديولوجي او اي سبب آخر، اما الضباط فإن مستواهم الثقافي يمنعهم من الوقوع في جاذبية الارهاب، وان كان معروفا ان طالباً في المدرسة الحربية ضبط من سنوات وهو ينقل المعلومات الى “القاعدة”.
لكن السؤال الذي يطرح: هو كيف استطاع شحادة ان يقطع اكثر من كيلو متر في منطقة مكشوفة قبل ان يلتف وراء احد التلال ويختفي! وهل ان رفاقه في «النصرة» امنوا له الطريق بالنيران الكثيفة؟
والمشكلة ان الجنود الثلاثة هم من الشمال الذي قال قهوجي بوجود خلايا نائمة فيه. واللافت انه فيما كان رئيس الحكومة تمام سلام يتحدث عن المظلة الدولية فوق لبنان، كانت جهة سياسية بارزة تتحدث عما نقله اليها دبلوماسيون اوروبيون من ان «داعش» و«النصرة» اقاما ما يمكن ان يسمى بـ«شبكة حديدية» في الشمال، لكن الارقام التي يتداولها الدبلوماسيون تتراوح بين الثمانمئة والالف، فماذا لو كانوا فعلا بهذا العدد وتحركوا دفعة واحدة؟!