
اختتمت رابطة الأخويات في لبنان أعمال مؤتمرها السنوي العام، الذي انعقد في دير سيدة الصخور لراهبات المحبة، في عجلتون، في حضور المشرف العام على الرابطة المطران ميشال عون، المرشد العام الأب سمير بشارة اليسوعي، المرشد المركزي لأخويات شبيبة العذراء الخوري اميل داغر، المرشد المركزي لأخويات الفرسان الخوري روني بو غاريوس وعدد كبير من المرشدين الاقليميين واللجان المركزية والاقليمية من مختلف الابرشيات اللبنانية وأعضاء من الروابط والأخويات والشبيبة. كما حضر رئيس بلدية عجلتون كلوفيس الخازن.
وترأس عون قداس ختام أعمال المؤتمر، والقى عظة تحدث فيها عن “أهمية الالتزام وممارسة الفضائل، لاسيما منها التواضع والمحبة، كونهما ركني ايماننا ورسالتنا المسيحية”.
وعن التوصيات التي تم التقدم بها خلال المؤتمر، قال: “ينبغي ان تكون قربانا، تعبيرا عن التزامنا بها، بهدف تحسين وتحصين دورنا وايماننا، وتحقيق اهداف رسالتنا كأخويات في قلب كنيستنا المؤمنة، كون الاخوية، في مضمونها، هي جماعة مسيحية، وبالتالي لا رسالة لها الا العيش المسيحي المنطلق من كتاب الانجيل، اي كلمة الرب، ومن هنا تنطلق الاخويات وتتفاعل بقدر وعي افرادها لأهمية هذه الرسالة، وهذه المسيرة التاريخية- الايمانية والالتزام الشخصي بكلمة ربنا وبتعاليمه وتعاليم الكنيسة، والسعي الدائم للتجدد الداخلي بروح من التواضع والمحبة والعودة الصادقة الى الذات. لا يمكننا ان نكون رسلا للمسيح الا اذا تمثلنا بمريم العذراء في محبتها وتواضعها وشهادتها للمسيح في صورتها الناصعة الحقيقية. مسيرتنا هي التذكير الدائم بأننا من ابناء الملكوت، وعلينا ان نعيش عيشا مسيحيا حقيقيا بجماعاتنا وان نكون مخلصين للوديعة التي اعطانا اياها الرب، اي وديعة الايمان، ولذلك مهما كانت مسؤولياتنا، علينا ان نعيش المحبة والتسامح والاخوة وان نكون شهودا حقيقيين للمسيح، فالتكريس هو التزام شخصي وجماعي ووطني، مما يدعونا للتشبه والاقتداء بها، اي بمريم العذراء، والتشبث بأرضنا كونها ارض قداسة”.