تقوم طائرات مراقبة وجواسيس يعملون على الارض بجمع المعلومات التي تتيح تحديد الاهداف والطبيعة الجغرافية لمواقع «داعش» في سوريا والعراق قبل استهدافها بالضربات الجوية.
“العيون”
تشكل الاقمار الصناعية، التي تدور حول الارض وطائرات الاستطلاع مع مجموعة من طائرات المراقبة مع او بلا طيار، «العيون» التي يرصد بها الجيش الاميركي وشركاؤه كل تحركات «داعش». هذه الصور مع عمليات التنصت وباقي وسائل الاستطلاع بما فيها شبكة جواسيس على الارض، تتيح رسم صورة لـ «منطقة القتال» لمساعدة الطيارين وقياداتهم.
الطائرات من دون طيار، الاقل استهلاكا للوقود، يمكن ان تحلق لساعات طويلة وترابط فوق هدف محتمل الى حين وصول العدو وترسل صورا مباشرة تتميز بنقاء ودقة مذهلين.
الطائرة الشبح (يو-2)، التي اشتهرت خلال الحرب الباردة، تبقى من الطائرات الاكثر استخداما لمراقبة مناطق النزاع. وهي باتت مزودة باحدث المعدات التي توفر رؤية دقيقة التفاصيل.
الطائرة اي-8 جستارز وهي بيونغ 707، مزودة بجهاز رادار انسيابي على شكل قارب كانوي تحت هيكلها تحظى بتقدير القيادة الاميركية لانها قادرة على تتبع العربات البرية وارسال انواع اخرى من الصور بشكل مباشر.
الطائرة بلا طيار غلوبال هوك المشابهة لليو-2، تقوم بمهام مراقبة مماثلة على ارتفاع كبير لكنها تستطيع التحليق لمدة 28 ساعة.
تستخدم ايضا طائرات اخرى مثل الجناح الطائر الخفي على شكل الخفاش او البريديتور والريبير التي يمكن ايضا تزويدها بصواريخ هلفاير.
“الآذان”
تقوم اقمار صناعية وطائرات خاصة التجهيز بدور «الاذنين» للتحالف، حيث تعترض الاتصالات الهاتفية واللاسلكية.
البوينغ ار.سي-135 مميزة في هذه المهمة كونها تستطيع اعتراض الاتصالات الهاتفية على ارتفاع 30 الف قدم (حوالي عشرة كلم).
يستخدم ايضا المكتب الوطني الاميركي للاستطلاع شبكة من اقمار التجسس الصناعية التي يمكنها التقاط الاشارات الالكترونية دون انقطاع وضمن مساحة جغرافية شاسعة. كما يملك الجيش الاميركي شاحنات مزودة بجهاز لاقط يمكن ان يحدد سريعا مكان هاتف رصدت منه اشارة.
وهناك ايضا قوات شبه عسكرية تابعة لوكالة السي.اي.ايه تعمل مع القوات المحلية.