اعلنت بلدية فنيدق وفاعلياتها ان البلدة من حين لآخر لحملات مشبوهة لتشويه صورتها وإظهارها على أنها خارجة عن المؤسسات ولزجها في فتنة كما يخطط لكل لبنان، وكان آخرها انشقاق المجند عبد القادر الأكومي.
وقالت في بيان ان “والد المجند المنشق هو ابن المؤسسة العسكرية إضافة إلى شقيقه وأن المجند يعاني من اضطرابات نفسية وهو خارج من المؤسسة العسكرية منذ حولى ثلاثة أشهر”.
واضافت: “وقوفنا وتأييدنا الكامل مع الجيش وسائر القوى الأمنية حيث يوجد أكثر من ثلاثة آلاف عسكري من البلدة في مقدمة من يدافعون ويزودون عن الوطن، وخير دليل على ذلك استشهاد الرقيب علي السيد والمعاون علي الكك والرقيب أول زهرمان زهرمان”.
وطلبت من وسائل الإعلام توخي الدقة وعدم تضخيم الأمور ووضعها في سياقها الصحيح حتى لا ينسحب كل عمل فردي إلى ظاهرة عامة.
ودعت البلدية الحكومة إلى اتخاذ خطوات جدية تسرع في الإفراج عن الأسرى العسكريين ومنهم اثنان من ابناء بلدتنا فنيدق، وتسريع محاكمة الموقوفين بهدف نزع فتيل خطير يدفع ببعض الشباب لإحساسهم بالظلم حيث لا سلام بوجود الظلم. وطالبت باتخاذ قرار جريء من قبل الحكومة بالطلب من كل الأطراف اللبنانية وبخاصة من حزب الله الانسحاب من سوريا تجنيبا للبنان ويلات هذا التدخل.