
كتبت صحيفة “المستقبل”: أن يقدم عناصر ممّا يسمّى “سرايا المقاومة” على قطع الطريق أمام فصيلة قوى الأمن الداخلي في شبعا احتجاجاً على أداء واجبها، وأن يُصار إلى حرق الدواليب، فهذا اعتداءٌ جديدٌ على الدولة ومؤسّسات الدولة من طرف “حزب الله” الذي يقوم بتجهيز “سرايا المقاومة” هذه كمجموعة من شذّاذ الآفاق من مختلف الطوائف.
وهذا يثبت مرّة جديدة، أنّ مَن له باعٌ في مناهضة مفهوم الدولة وقانون الدولة ومؤسّساتها وأجهزتها، ومَن يتكبّر على مرجعيتها وكنفها، محال أن يُصدق ما يدّعيه من حرصه عليها في نقطة، في حين تراه يعتدي عليها في نقطة أخرى.
فهل أنّ الجهة المعتدية على الأمن الداخلي مغتاظة من كون شعبة المعلومات كشفت هوية مشغّل موقع لواء أحرار السنّة وانتماءه السياسي؟
ربّما، لكن الأدقّ أنّ ما يشهده اللبنانيون بين فينة وأخرى، إنّما هو سلوك دائم من جانب “حزب الله”، يتصدّى لمعالم الدولة متى أباحَ الظرف ذلك.