.jpg)
وتوقع تمدد الاشتباكات على نطاق واسع من شبعا جنوباً حتى الهرمل شمالاً، خاصة بعد أن حققت “النصرة” انتصاراً ميدانياً في درعا والجولان، بما يمكن المجموعات المسلحة من تفعيل معاركها مع مقاتلي “حزب الله” لضمان وجودها بين القلمون والزبداني.
وعن رأيه بما حصل في الجنوب واعتراف “حزب الله” بمسؤوليته عن استهداف آلية عسكرية للجيش الإسرائيلي، قال سعد: “ما حصل في مزارع شبعا تطور خطير بتوقيته في الزمان والمكان”، متسائلاً: “هل يريد “حزب الله” إدخال المنطقة العربية بحرب مع إسرائيل، أم يريد تحويل الأنظار عما يحصل في سورية، بعد الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة عليها”؟
واضاف “كان الأجدى بـ”حزب الله” أن يريح لبنان ولا يقوم بتلك المغامرة حتى لا يقول لاحقاً: لو كنت أعلم”، واصفاً هذه العملية بأنها لرفع العتب، كما أن الرد الإسرائيلي يأتي كذلك، لأن “حزب الله” ليس قادراً على فتح جبهتين، الأولى مع “داعش” و”النصرة” والثانية مع إسرائيل”.
