مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الأحد في 12/10/2014

مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”

الحرب على الارهاب متواصلة بغطاء دولي، والتدمير الذي شهدته غزة خلال العدوان الاسرائيلي محور خطة تبحث في جهود دولية- اقليمية لإعادة الاعمار، لكن أرقامها بقيت بعيدة عن المطالب الفلسطينية التي قاربت الأربعة مليارات دولار أميركي.

محليا، الأصوات اللبنانية توزعت بين الفاتيكان الذي ناشد منه البطريرك الراعي، النواب، ممارسة واجبهم الانتخابي وملء الفراغ الحاصل في سدة الرئاسة دون غيره من الأنشطة التشريعية.

ومن جنيف، التي شهدت اجتماعات برلمانية دولية واقليمية، شارك فيها الرئيس بري، مشددا على خطوات عملية لمواجهة الارهاب المحدق بلبنان والمنطقة، داعيا للالتفاف حول المؤسسات الأمنية والجيش.

ومن القاهرة، طالب الوزير باسيل بتقديم الدعم اللوجستي وتوفير المعدات للجيش اللبناني الذي يواجه المجموعات التكفيرية بلا طائرات أو اسلحة متطورة.

وفي الداخل، برزت مواقف ومؤتمرات عكارية داعمة للجيش ومتبرئة من الحالات التي سجلت للفارين من عناصر، كحالات شاذة.

ومن طرابلس، كلام للوزير أشرف ريفي أكد فيه ان المدينة ستبقى العاصمة الثانية للبنان ولن تتحول لامارة.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أن بي أن”

إستنفار لبناني لمواجهة تمدد الإرهاب. الجيش لاحق متورطين سوريين في الشمال بعد تعدد الإعتداءات على العسكريين، وسجلت الساعات الماضية مقتل مسلح يدعى فؤاد العرعور والقبض على آخرين متهمين.

الإلتفاف الوطني حول الجيش قائم، ومن هنا جاء بيان بلدة فنيدق العكارية، التي فر ابنها الجندي عبد القادر الأكومي من المؤسسة العسكرية منذ ثلاثة أشهر، وأعلن التحاقه أمس بتنظيم “داعش”. أهالي فنيدق أكدوا أن الأكومي يعاني من إضطرابات نفسية، وأعلنوا تأييد الجيش قولا وفعلا.

لا خيار للبنانيين إلا الوقوف خلف المؤسسة العسكرية، متحدين متضامنين لصد أخطر تمدد إرهابي يحاول التسلل الى نفوس وصفوف المواطنين، وتكرار ما فعل من سوريا إلى العراق. أساليب الإرهاب متعددة، لكن وعي اللبنانيين أكبر، وخصوصا أهالي عكار والشمال. فرار ثلاثة جنود هو حالات فردية لا تؤثر لا عمليا ولا معنويا على الجيش الذي يضم في صفوفه خيرة الشباب اللبناني.

ومن جنيف كان الرئيس بري يتابع الهم الأمني في لبنان، ويدعو لتضافر الجهود لمواجهة خطر الإرهاب المحدق بلبنان، والإلتفاف حول الجيش لصد ما يتعرض له من إعتداءات على يد المجموعات الإرهابية، وتعزيز دوره في حماية أمن وإستقرار البلاد.

كرديا، إستنفار عابر للحدود بعد تأزم الوضع في كوباني، الدواعش حشدوا تعزيزات إضافية من الشرق والشمال السوريين، وزحفوا بآلياتهم نحو عين العرب على مرأى العالم وطائرات التحالف والقوات التركية المرابضة على الحدود مع سوريا. استنفار الأكراد حصد إعتراضات في الساحات، ودعما من المعارضة التركية التي اتهمها الرئيس رجب طيب أردوغان بتدمير البلاد.

وفي لبنان نظم الأكراد مسيرة شعبية حاشدة تضامنا مع كوباني، وطالبوا بالسلاح والنفير الكردي العام للوصول إلى الشمال السوري.

******************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المنار”

غرزت عين العرب شوكة في أعين الدواعش. شهر الإرهابيون ما زودوا به من سلاح متطور، واستلوا سيوفا ممهورة بفخر الصناعة الغربية، استنجدوا بمئات المسلحين من إماراتهم في الرقة ومن جيوب حلب، لكن سلاح أكراد العرب بتواضعه صمد بوجههم حتى الساعة، أحرجوا الترك وأدهشوا الإفرنج.

الفرج المعول عليه شمالا بعد تسوية التبانة وخروج المولوي ومنصور من ضوء المربع الأمني إلى عتمة الأزقة، سقط بإختبار عيدمون العكارية، وسقط إرهابي مطلوب بعدما أسقط ومجموعاته قنابل الموت على عناصر الجيش اللبناني.

سياق التطورات يؤكد أن تغطية الأرهابيين التكفريين تشكل مصيدة للاعتداء على الجيش، كما لفت “حزب الله” اليوم. وسواء قبل الفريق الآخر أم لم يقبل، باتت “داعش” على الحدود في عرسال وداخل الحدود في طرابلس وعكار. فهل ستشفع لهؤلاء كيديتهم وترفع عنهم ضرب الرقاب إذا سهلوا للدواعش مخططهم؟

وماذا عن مخطط اسقاط حقوق العسكريين من السلسلة، أهو في السياق أم من خارجه؟ فشروط “المستقبل” التعجيزية تغلب التشاؤم على جلسة اللجان المشتركة، سواء لسلسلة العسكريين أم لحقوق المعلمين. أما التمديد فأوانه قد اقترب، فالتاسع عشر والحادي والعشرون من الجاري، يومان محتملان لإدخال السعادة على سعادتهم، ولا فرق “يوم بالناقص أو يوم بالزايد”، مادام أن السنتين والسبعة أشهر ستصبح بالجيب.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أم تي في”

السباق محتدم بين الداعين إلى الاستثمار في الأمن، والداعين إلى الاستثمار في الفوضى.

حتى الساعة يتكل دعاة الاستثمار في الأمن على صمود الجيش وعلى تحقيقه جملة انتصارات بالنقاط على الحالات الارهابية على مساحات لبنان، من شبعا إلى عكار مرورا بعرسال وجرودها وطرابلس وأزقتها ومربعاتها الناشئة.

ونقطة ضعف هذه الفئة أن تسليح الجيش بطيء والدعم يأتيه بالقطارة، ونقطة الضعف الثانية أن جزءا مؤثرا من هذه الفئة لا يستثمر كفاية في الدستور، ما يبقي فجوة كبيرة في خاصرة الدولة، بامتناعه عن انتخاب رئيس للجمهورية.

أما قوة المستثمرين في الفوضى، بل استقواؤهم، فيضع لبنان على ممرات الحروب الاقليمية وعلى حافة الانفجار من الداخل.

ومن قدرات المستثمرين في الفوضى أنهم يشغلون الجيش في لعبة الأمن الداخلي بدلا من أن يتفرغ لمواجهة الخطر الداهم المتسلل من البقاع الشرقي، إضافة الى الجرح النازف المتمثل في استمرار خطف العسكريين. وفي السياق لا بد من التنويه بأمرين: نجاح الحكومة في وضع هذه القضية على السكة، وإن يبقى الحكم في هذا الأمر على النتائج، وتمكن الجيش بمعاونة من فاعليات طرابلس من بدء حصر ظاهرة شادي المولوي تمهيدا لعزلها ومنعها من التلاعب بأمن المدينة، خصوصا بعدما استدرجت أكثر من طابور خامس.

على الخط السياسي، لبنان معطل، لكن روما ستشهد لقاء ثلاثيا يضم البطريرك الراعي والرئيسين بري والحريري الاثنين، وعلى جدول الأعمال بند وحيد: رئاسة الجمهورية.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أو تي في”

هاجس اللبنانيين أمني بامتياز، فواقع البقاع بات معروفا، ووضع الشمال أضحى مقلقا، لتصبح الجغرافيا اللبنانية موضع ترقب، تزامنا مع الجمود السياسي المرشح للتمديد.

المشهد اللبناني يتزامن مع وضع دقيق في المنطقة، تختزن كوباني في مكان ما تشعباته وتداخلاته وتناقضاته، فعين العرب السورية باتت محط مراقبة في ظل تساؤلات عن مدى فعالية الحلف الغربي ضد “داعش” وحقيقة النيات التركية والأهداف الأميركية، في وقت يستمر الهجوم الداعشي الارهابي على هذه المنطقة، فيما يقابل الامر، بكلام على غارات معدودة للتحالف لا تغير في مسار الميدان ولا تردع تقدم “داعش”، الذي تحاول بعض القوى الاقليمية استثماره والاستفادة منه.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أل بي سي آي”

باستثناء اللقاء المنتظر مساء غد بين البطريرك الراعي والرئيس الحريري في روما، فإن الحركة السياسية تبدو شبه مشلولة، ومما زاد في شللها وجود الرئيس نبيه بري في جنيف.

ولكن في موازاة الشلل السياسي تسجل حركة ميدانية تمتد من فنيدق إلى طرابلس وصولا إلى البقاع: في فنيدق إنشغال بسبب انشقاق أحد العسكريين من البلدة، هذا الانشقاق ردت عليه فنيدق بطلب التطوع في الجيش.

في طرابلس إنشغال بقضية إخلاء مسجد عبدالله بن مسعود في باب التبانة حيث يتمركز شادي مولوي وأسامة منصور.

أما في ملف العسكريين المخطوفين فلم يسجل أي تطور يذكر اليوم، وربما يعود ذلك إلى مراوحة الملف في مكانه من دون تسجيل أي تطور يذكر.

في الملف السوري، وفي طليعته ملف عين العرب، فإن المعارك فيها تبلغ ذروتها في ظل استمرار تقدم تنظيم “داعش” على رغم الضربات المتكررة للحلفاء له، وقد استقدم تعزيزات إضافية من حلب والرقة.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المستقبل”

الأصوات المعبرة عن أجواء ايجابية في قضية العسكريين المختطفين لدى “داعش” و”النصرة”، تعددت وتعالت. ولكن الأسئلة تبقى مسلطة على آليات ترجمة هذه الأجواء وعن توقيتها، فيما الأهالي مستمرون في اعتصامهم في ساحة رياض الصلح.

أمنيا، أحداث في أكثر من مكان في البقاع والشمال، وانشقاق لثلاثة جنود في فترات متباعدة، وتأكيدات بأنها في سياقات فردية لن تؤثر على وحدة المؤسسة العسكرية.

في طرابلس معلومات متطابقة عن اخلاء قريب لمسجد عبدالله بن مسعود في باب التبانة، وتأكيد لوزير العدل أشرف ريفي بأن باب التبانة جزء من طرابلس التي ستبقى جزءا من لبنان، لافتا إلى ان طرابلس لن تكون إقليما أو إمارة فهي العاصمة الثانية للبنان.

في أجندة التحركات السياسية، لقاء مرتقب غدا في روما بين الرئيس سعد الحريري والبطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، للبحث في مستجدات الوضع الداخلي، خصوصا ما يتصل بأولوية انجاز الاستحقاق الرئاسي من أجل تحصين المؤسسات الدستورية وانتظام عملها، خصوصا وان البطريرك الراعي وجه نداء إلى المجلس النيابي قال فيه إن هذا الاخفاق هو وصمة عار في جبين نواب الأمة الذين لم تقم كتلهم إلى الآن بأي مبادرة جدية جديدة لتأمين النصاب وانتخاب الرئيس، داعيا باسم الشعب اللبناني لأن يبادروا إلى انتخاب الرئيس قبل القيام بأي تدبير آخر على مستوى استحقاق المجلس النيابي.

اقليميا، تنظيم “داعش” الارهابي يحكم سيطرته على كوباني الكردية، على الرغم من ضربات التحالف الدولي الجوية، وجريدة “صنداي تلغراف” البريطانية تنقل عن مسؤول عراقي كبير قوله إن عشرة آلاف مقاتل داعشي أصبحوا على أبواب بغداد استعدادا لاقتحام المدينة، مشيرا إلى أنهم حاليا على بعد ثمانية أميال فقط عن العاصمة.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “الجديد”

لم تعد تركيا براء من دم كوباني، ضالعة في تطويقها وحصارها والامتناع عن تسليح مقاوميها الذين يدافعون عن مدنهم. تركيا جزء من الحرب على سوريا، وكل من الحرب على عين العرب، ويكشف مراميها “حزب الاتحاد الديمقراطي” بإعلانه أن الاتراك يريدون “داعش” جارا لهم.

لا تقف أنقرة ضد كوباني وحسب، بل في مواجهة المتظاهرين المناصرين للأكراد. ورجب طيب أردوغان الذي يقدس افتراضيا الحريات وعادى قمع النظام السوري للتظاهرات، وجدناه وقد ضاق بتظاهرة شعبية تدعم حق الأكراد وحفظ أرضهم وومتلكاتهم وأعراضهم. شرطته تقتلهم في الشوارع وتطاردهم بالغازات المسيلة للدموع وخراطيم المياه. ولا يجد أردوغان سببا لتظاهر الكرد سوى أنهم مأجورون وتحرضهم الحكومة السورية وبعض وسائل الاعلام.

على مدى أربع سنوات، كانت غرائز أردوغان “الاخوانية” هي الدافع لخراب سوريا، لإدخال المسلحين اليها وتدريبهم على اراضيه، وخرق حرمة الحدود واحتلال المعابر من قبل “داعش” و”النصرة” والمجموعات المسلحة على إختلاف تأسلمها. كان رجال الأمن الأتراك على مرمى سهم من هذه المعابر، لكنهم قرروا وهبها للارهاب ونهب عنابر النفط وسرقة المصانع السورية وإعادة تدويرها بإتفاقات كان عرابها بلال رجب طيب أردوغان، إبن الباشا التركي الذي ذاع صيته في ترسانة مال وأسطول نقل بحري وصفقات تمتد من بحر مرمرة الى إسرائيل.

هذا كله، ويمتعض اردوغان اليوم من تظاهرة حق لشعب عاش على قضية، لأكراد يلاحقون هويتهم إينما وجدوا ويشدون على إنتمائهم. أكراد لبنان وسوريا تحركوا اليوم في الشوارع اللبنانية في أضخم مسيرة تنظمها الجالية الكردية. رفعوا صورا من كوباني، وأخرى للزعيم المناضل عبدالله أوجلان، وشدوا على أيدي من صمدوا يقاومون في عين العرب وعن كل العرب.

ومن البيت العربي في القاهرة، اجتمع العالم على دعم غزة. لكن عين العقل هو ما أدلى به وزير خارجية لبنان جبران باسيل أمام مؤتمر المانحين عندما سأل: ما الأهم إعادة الاعمار أو وقف التدمير؟ فقد اجتمعنا هنا ثلاث مرات لإعادة اعمار غزة وعاد من بعدها الدمار. إسرائيل المدمر الدائم، ونحن نبني.

ولأن تل أبيب تعتمد على سعة صدر العرب وبعض الدول الغربية، فقد عرضت مشاركتها في مؤتمر إعادة أعمار غزة، غير أن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي رفض دعوتها، وربما كان عليه أن يرفض أيضا مساهمة عضو الرباعية الدولية طوني بلير لكونه من أبزر المضللين في القضية الفلسطينية، واحتياله وجنيه الربح من وراء الشعب الفلسطيني يعادلان الجرائم الاسرائيلية.

لبنانيا، أحد بجمود بقية الأيام. قائد الجيش غادر إلى واشنطن طلبا للتسلح. الجيش يخوض معاركه شمالا من ما تيسر من الارهاب. والمؤسسة العسكرية تتلقى أنباء عن انشقاقات لا تغير في مجرى التاريخ العسكري، فمن أصل خمسة وخمسين الفا يتم فرار خمسة جنود بين عريف ورتيب، بينهم من قالت بلديته إنه يعاني أضطربات عقلية، وآخر فار من ثلاثة أشهر وثالث تنكر له ذووه، ورابع تم خطفه… “معافى يا عسكر لبنان”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل