
واضاف ان رومان كان يقدم برنامجه الاسبوعي “هنا ارضي” الذي يبث كل سبت منذ عام. وكان ينتقد باستمرار اداء الحكومة ويتحدث بالتفصيل عن مطالب حركته التي تريد الحصول على تعويضات للاشخاص الذين تم اجلاؤهم من اجل يناء سد بيكاشوس.
وقال سيرجيو اونتيفيروس مدير صحيفة ايل سول دي مازاتلان التي تضم مقر الاذاعة “انه اعتداء موجه ضده وليس ضد هيئة الصحافيين”، موضحا ان المسلحين “دفعا باب الصحيفة وتوجها الى غرفة البث”.
وتابع ان رومان “لم يكن يوجه انتقادات حادة بل كان يتحدث عن قضايا زراعية”. وقالت الصحف المحلية ان المتابعين سمعوا اطلاق الرصاص الذي اصاب وجهه ثم صراخ ثلاثة اشخاص آخرين كانوا موجودين ولم يصابوا باذى، وهم يرددون “لقد قتلوه”. ولاذ القاتلان بالفرار.
