
واعتبر في حفل تأبيني في رومين انه مع “معادلة الجيش والشعب والمقاومة أصبح التكفيريون في مأزق”.
ورأى ان “من يقف إلى جانب الجيش والمقاومة في مواجهة الإرهاب التكفيري كسب شرفا، ومن لا يقف إلى جانب الجيش في مواجهة الإرهاب التكفيري فإنه يخسر شرفا، أما أبطال المقاومة الذين يقفون في ميادين القتال فإنما يصنعون شرفا ومجدا للبنان والأمة”.
وذكر ان “حزب الله” لن يتخلى عما اسماه: “الواجب الوطني والأخلاقي والإنساني في حماية أهله والدفاع عن نفسه، وكما أكدنا مرارا وتشهد لنا ميادين الحرب، رجال الله هم أهل الحق لا تنقصهم الشجاعة والبطولة والميادين كلها تشهد أننا صناع إنتصارات هذه الحرب”.
