#adsense

ماراتون 13 تشرين من وين لوين؟!!

حجم الخط

نظم “التيار الوطني الحر”، “ماراتون 13 تشرين” من منطقة ضهر الوحش، وكانت شارة الانطلاق إضاءة الشعلة “التي ترمز الى النضال الدائم والمستمر في سبيل الوطن”، بحسب بيان للتيار!!! المحطة الثانية، كانت في بلدة بسوس ، والمحطة الثالثة في الحدث، وكانت المحطة الرابعة في دير القلعة في بلدة بيت مري، لتكون المحطة الأخيرة في الرابية في منزل رئيس “تكتل التغيير والاصلاح العماد ميشال عون، حيث أضيئت الشعلة الكبيرة، وأقيمت ساعة صلاة.

يبدو أن ثمة إلتباساً في الامر، فماراتون 13 تشرين من “بيت الشعب” في بعبدا الى السفارة الفرنسية في الحازمية. وإن أردوا فالمسار الجديد للمارتون محطاته معروفة، من فرنسا الى مطار بيروت، الى محطة “مار مخايل” الى “قصر المهاجرين” في الشام، من ثم محطة براد وبعدها محطة طهران “بشوارعها التنظيفة” بحسب إشادة الجنرال، سعياً الى محطة أخيرة وهي العودة الى “بيت الشعب الطز” أيضاً بحسب الجنرال.. ولكن نصيب جنرال “13 تشرين” محطة كمسرحية “المحطة” الرحبانية.

نضال دائم ومستمر في سبيل الوطن!!! فلنسأل نعيم عون ورفاقه وهو الذي خرج عن صمته وكتب مقالا في صحيفة السفير بعنوان: “التيار الحر.. وتحديات المستقبل”، متحدثاً عن “أزمة ثقة بالذات وبالقيم والمبادئ”، وكشف أن  كثر في التيار “يجاهرون بعدم استعدادهم للقيام بأي جهد نضالي بعدما أدركوا أن الشعارات الكبيرة هي مجرد خدمة لمصالح صغيرة، ووجدوا أنفسهم غرباء في زحمة متسلقي كل العهود ممن باعوا أنفسهم وكانوا مستعدين لبيع وطنهم لأجل المنصب والثروة والسلطة والجاه والنفوذ، بينما قدّم غيرهم كل شيء دفاعاً عن قيم وأفكار اعتنقها بملء إرادته”.

كان الاجدى بعون “قبطان السفينة” في 13 تشرين 1990، أن يبلغ ألابطال الذين قاتلوا ببسالة وحتى الاستشهاد في ضهر الوحش أنه فرّ وإستسلم عوض تركهم في ساحة المعركة.

كان الاجدى بعون أن يسأل نظام الاسد الذي أصبح رئيسه بشار يرسل له الطائرة الخاصة لتقله الى دمشق عن مصير الابوين أبي خليل وشرفان اللذين إختفيا في دير القلعة في بيت مري وغيرهم مِن من آمن به من المعتقلين والمفقودين.

كان الاجدى بعون أن يوفر على بسوس والحدت وكل المنطقة المحررة (المسماة شرقية يومها) كابوس الهجوم السوري والاحتلال والقتل والتنكيل، طالما هو إعترف أنه أُبلغ بالعملية قبل بضعة ايام وانه أدرك ان تحليق الطيران السوري فوق قصر بعبدا في 12 تشرين يعني رفع الغطاء الدولي وإعطاء الضوء الاخضر لإقتلاعه، ولكنه اصر على البقاء “ليبرهن للعالم انها مؤامرة”، فكان بقاؤه في باريس.

في الحقيقة ماراتون جنرال “13 تشرين” الى كرسي بعبدا، الذي كلف مجتمعنا حروباً دموية ورهانات عبثية ما زال حتى اليوم يكلفنا فراغاً في الرئاسة الاولى وتعثراً في قيام الدولة جراء تقديمه صكوك الغفران لنظام “اسد ابرميل” و”حزب الله”، ولن يكون سوى تراجيديا إغريقية.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل