#adsense

اجتماع وزاري نيابي حزبي في منزل الجسر: الخطة الأمنية لطرابلس كافية للتعامل مع مربع أمني

حجم الخط

استضاف النائب سمير الجسر، في منزله في طرابلس، اجتماعا حضره الى الجسر: وزير العدل اللواء أشرف ريفي، النائبان محمد كبارة وبدر ونوس، منسق تيار “المستقبل” في طرابلس النائب السابق مصطفى علوش، مستشار الرئيس سعد الحريري لشؤون الشمال عبد الغني كبارة. وقد غاب عن الاجتماع وزير الشؤون الاجتماعية رشيد درباس بداعي السفر.

وبعد التداول في الشؤون الوطنية والطرابلسية، أصدر المجتمعون البيان التالي:

“أولا: توقف المجتمعون عند تكرار الاعتداءات المشبوهة على العسكريين في طرابلس وعكار، ورأوا فيها اعتداء على الوطن وأمنه وعلى المؤسسة الأمنية الأم، ومحاولة لاشعال نار الفتنة والايقاع بين الجيش وأهل المدينة.

وإذ يشجب المجتمعون هذه الاعتداءات ويدينونها، فإنهم يؤكدون على تضامن أهل المدينة مع أبنائهم في كل المؤسسات العسكرية من جيش وقوى أمن داخلي وكافة الأسلاك الأخرى، أولئك الذين يسهرون على أمن الوطن والناس وعلى استقرار البلد، ويذكرون بما يلي:

أ- يكفي طرابلس الويلات التي خلفتها الأحداث المتتالية على المدينة منذ العام 2008 وحتى تطبيق الخطة الأمنية، والتي ذهبت بزهرة شبابها وخلفت ركودا اقتصاديا وازمات اجتماعية غير مسبوقة.

ب- ان أهل المدينة متمسكون بالخطة الأمنية التي أقرتها حكومة الرئيس تمام سلام وبتطبيقاتها التي أوقفت الاقتتال وأرست الأمن، ولا يرضون عنها بديلا.

ج- ان اهل المدينة متمسكون بالخطة الانمائية بشقيها الاقتصادي والاجتماعي، والتي تشكل معالجة لكثير من أسباب الفوضى التي استشرت، فضلا عن انها في ذاتها تعويض لما حرمت منه المدينة من انماء واستكمال للخطة الامنية التي لا نجاح لها على المدى الطويل من دون خطة انمائية موازية.

د- يطالب المجتمعون بملاحقة المشبوهين الذين اعتدوا على حواجز الجيش والذين باتوا معروفين وهم لا يمتون بصلة إلى المدينة وأهلها.

ثانيا: استوقف المجتمعون ما تناقلته وسائل الاعلام من تضخيم للأوضاع الأمنية في طرابلس، أو تلك التي تبالغ في الكلام عن وجود خلايا ارهابية والدعوات لاعلان حالة الطوارئ، مما اشاع المخاوف لدى الناس داخل المدينة وخارجها، وأعاد للناس الأجواء التي كانت تمهد لجولات الاقتتال قبل تنفيذ الخطة الأمنية.

– ان المجتمعين ومن باب حرصهم على المدينة وبكل مسؤولية وبدون الاستخفاف بأي خلل أمني، يؤكدون ما يلي:

– ان معالجة وجود الخلايا الارهابية لا يكون بالاعلام بل يكون بالأمن الوقائي وبالتدابير التي تتناول هذه الظاهرة بالنتيجة أو بالأسباب.

– ان الخطة الأمنية التي أقرتها الحكومة، كانت كافية لاعادة الهدوء والأمن الى كامل المدينة في خلال ساعات، وهي بذاتها كافية لمعالجة التعامل مع مربع أمني او جزء من المدينة من دون حاجة لاعلان حالة الطوارئ بما يرافقها من تدابير استثنائية تطاول الحياة السياسية والحريات العامة.

– ان الجهود التي بذلها أبناء طرابلس، وبخاصة فاعليات التبانة، من أجل ارساء الأمن وتجنيب المدينة الصدمات، يجب ان تكون محط تقدير من كل شريف ووطني.

ثالثا: ان المجتمعين يحيون المبدعين الطرابلسيين الذين تناقلت أخبارهم وسائل الاعلام اللبنانية والعالمية في الأيام الاخيرة من أمثال: الفتى محمد نزيه المير، والشاب ايهاب الحلاب، والدكتورة رنا الحجة، والدكتور جمال ريفي والدكتور جمال الايوبي، والدكتور فاضل فواز اديب، ويرون ان هذه الظواهر تعكس وجه طرابلس الحقيقي التي تستطيع من حضن الحرمان والأحزان اجتراح المعجزات والابداع.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل