.jpg)
ثَمّن وزير العدل اللواء اشرف ريفي نتائج الإجتماعات التي عقدها وزراء طرابلس ونوابها، وتلك التي رعاها المشايخ في باب التبّانة لإخلاء مسجد عبدالله بن مسعود في باب التبانة، الذي كان يلجأ اليه كلّ من منصور والمولوي وعدد من رفاقهما، معرباً عن إعتقاده الصادق بـ”اننا نجحنا في إجهاض ما كان يخطّط لضَرب المدينة واستهدافها”.
وكشف ريفي لصحيفة “الجمهورية” انّ “التحقيقات التي أجريت توصّلت الى معرفة مَن ألقى القنابل على مواقع الجيش وحواجزه، وهم لم يكونوا من مناصري المولوي ومنصور، بل من الذين يدورون في فلك “حزب الله” للإيقاع بين الجيش وأبناء المدينة، والذين نجحوا في استغلال الأجواء غير السليمة التي كانت قائمة فيها، وكادوا ان ينجحوا في استدراجها الى حيث لا يريد أحد من أبنائها، وهم يخضعون للملاحقة الى ان يتمّ توقيفهم”.
واضاف ريفي: “لقد كنّا واضحين في اجتماع وزراء ونواّب المدينة والمشايخ الذين واكبوا الخطة الأمنية بايجابية منذ تطبيقها، عندما اكّدنا انّ طربلس بمختلف اطيافها لا تريد ان يكون أمنها في عهدة ايّ قوّة غير الجيش اللبناني، وأبلغنا الى كلّ مَن يشكّل سبباً في أيّ خلل أمني انّ طرابلس لا تحتمل وجوده فيها، وطلبنا الى هذه المجموعة التي كانت في المسجد مغادرة المدينة الى أيّ مكان يريدون”.