
استغرب مصدر عسكري رفيع “التضخيم الإعلامي الحاصل حيال الأنباء عن حصول “انشقاقات” في الجيش وتزوير الحقائق بمَا يَخدم، عن قصد او غير قصد، الجماعات الإرهابية”.
وأكد المصدر لصحيفة “الجمهورية” أن “الذين ذُكِر إنهم انشَقّوا عن الجيش لا ينتمون الى المؤسسة العسكرية، وقدّ أُسقطَت عنهم الصفة العسكرية منذ مدّة، موضحاً أن “محمد عنتر فارّ من الجيش منذ اكثر من 3 أشهر ومُحال الى المحكمة العسكرية، وبالتالي لا يُعدّ جندياً منشقاً، أمّا عبد القادر اكومي فهو مطرود من الجيش منذ عام 2013 بتهمة سرقة السيارات والإتجار بالمخدرات”.