وتابع: “ان البهجة داخل القاعة يقابلها اليأس والإحباط خارجها وأمام شاشات التلفزة، لأن كل الأساتذة المستحقين المستثنين من ملف التفرغ انتظروا كلمة الرئيس وترقبوا بشوق وبلهفة ما سيتلوه، راجين أن لا يقتصر نقده في ملف التفرغ الأسود على كلمة واحدة، يعترف فيها بصحة بعض النقد الموجه إلى المتفرغين الجدد، وليته فصل بعض ما صرح به، لكان أراح نفوس المستثنين وأعاد إليه الأمل بالجامعة وبرئيسها وبالوطن”، مضيفين: “كلنا ثقة بأن مجلس الشورى هو الوحيد الذي ما زال إكسير حريته نقيا وعفيفا، ولم تفسده الحياة لا بسياساتها ولا ببروق مطامعها. وقد حددنا مطلبنا في دعوتنا بالطعن بكامل القرار ونشدد على ذلك كي تعود الصلاحية الكاملة إلى مجلس الجامعة، وكي تستوي مسالك المؤسسات، بتراتبية يراعى فيها مبدأ العدالة والمساواة والكفاءة العلمية والتربوية. ولأننا أبناء هذه الجامعة ولأن الجامعة هي أمنا الحنون، فسنحافظ عليها ولن نرضى بإلحاق الضرر بها لا من داخلها ولا من خارجا. ولا يثنينا عن حقنا تجاهل من يسمع أو سماع من يتجاهل، لأننا كنا وسنبقى مؤمنين بجامعتنا الوطنية وبرسالتها الوطنية الرائدة”.
