
نفى اسامة منصور وشادي المولوي ما أشيع عن تدخل نواب ووزراء طرابلس في اخلاء مسجد عبد الله بن مسعود.
واكدا في بيان ان “المسجد هو بيت الله ولن يمنعنا أحد من الصلاة فيه والدخول اليه مهما حيينا أما ما أشيع عن احتلاله واتخاذه مقرا عسكريا فهذا لا أصل له ويمكن لأي كان ان يصلي في المسجد ويتجول فيه ويرى كذب الاعلام والأمنيين”.
واشارا الى ان “الوساطات والمساعي التي بذلت لتخفيف الظهور المسلح والغاء ما يسمى بالمربع الأمني واستحضار الاعلام ليبين للناس حقيقة الأمر فلا علاقة له لا بنواب ولا وزراء ولا أمنيين بل هي مساعي مشايخ باب التبانة وبعض الفاعليات فيها الذين نحسن الظن بهم ونثق بدينهم”.
وتابعا: “اما الكلام عن الانتصار الوهمي الذي يقول عن نجاح السياسيين في تجنيب المدينة مواجهة مع الجيش تسعى لها مجموعة منصور والمولوي فهو محض افتراء حيث أن الذي يجنب المدينة هذا الصراع هو وحدة شبابها مع مشايخهم وعلمائهم واهلهم ووعيهم وادراكهم للمسائل والمؤامرات التي يحاول “حزب الشيطان” زجهم بها”.
وختما: “هذا بيان للناس وليعلموا أن مؤامراتهم السياسية والأمنية لم تعد تنطلي على اهل السنة في طرابلس ولن نكون بعد اليوم أداة لتمريرها وتنفيذها”.