#adsense

الحجار: “حزب الله” ميليشيا تتحرك بناء على قيادة الحرس الثوري الايراني

حجم الخط

اعتبر عضو كتلة “المستقبل” النائب محمد الحجار أنه “للاسف نعيش حالا من تفشي أوبئة مذهبية وطائفية، في ظل وضع اقليمي خطير جدا، المنطقة العربية تشتعل من بلد لاخر، الحدود يتم تجاوزها، حملة دولية ضد الارهاب، وتطورات متلاحقة يمكن أن تحدد واقع النظام الاقليمي والعالمي لسنوات طويلة قادمة. نحن نعيش حالا من الانسداد السياسي على مستوى رئاسة الجمهورية، رغم اننا قدمنا كفريق 14 آذار وتيار المستقبل مبادرة تقضي بأن نتخلى عن ترشيحنا لرئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع مقابل الوصول الى مرشح تسوية، لكن للاسف الفريق الذي يعطل مستمر بتعطيله ويرفض حتى مجرد البحث بهذه المبادرة الانقاذية”.

وأضاف خلال فطور صباحي اقامه قطاع الأطباء في “المستقبل”: “التوترات الامنية تتنقل من مكان لآخر، من الهجوم الارهابي على الجيش اللبناني ومحاولة اسر عرسال، واستهداف عناصر من الجيش في طرابلس والشمال من دون أن ننسى حملات التضخيم للواقع، ومن ثم انتقال المشاكل الى بريتال في هجمات شنتها مجموعات اعتبر “حزب الله” انه ذهب إلى سوريا لمنعها من القدوم الينا، إلى العملية التي حصلت في مزارع شبعا، إلى الحملات المضخمة حول شبعا وحاصبيا من فريق “حزب الله” ربطاً بمخطط يبدو ان هناك من يعمل على تحضيره”.

وفي موضوع العسكريين المخطوفين، اعتبر أن “قلوبنا معهم ونتفهم ما يقومون به، متطرقا الى المشاكل الاقتصادية والمعيشية التي يئن على وقعها المواطن اللبناني بالاضافة الى المشاكل الامنية والسياسية”. وسأل:” امام كل ما نراه هل كان بالامكان تخفيف انعكاسات ما يحصل في المنطقة على لبنان؟ هل كان بالامكان تخفيف تداعيات ذلك علينا؟” مؤكدا ان الجواب ايجابي فقد كان بالامكان تجنب ما يحصل او تخفيفه لو كان حزب الله غلّب منطق الدولة وساهم بنأي لبنان بنفسه عما يحصل في سوريا، نعم كان ذلك ليحصل لو تجرأ حزب الله على التمرد على قرار ايران بتوريطه والبلد في الجحيم السوري، أقول ذلك من زاوية المصلحة الوطنية لاننا نرى جميعاً الى اين تسير الأمور بعد ان ورطنا حزب الله تنفيذا للاوامر الايرانية وذهب إلى سوريا للدفاع عن نظام ارهابي بامتياز فعل ما فعله بلبنان وشعبه واليوم بالسوريين”.

وقال:” نعيش اليوم حالا من الانقسام السياسي حول امور متعددة ومن ضمنها النظرة للثورة السورية والموقف من نظام بشار الاسد، هناك فئة دعمت ولا تزال الثورة سياسيا واعلاميا وانسانيا ونحن منها، بينما هناك فئة اخرى ارادت ان تدعم بالحديد والنار معطية تبريرات متدرجة من حماية لبنانيين الى حماية مسيحيين الى حماية المزارات الى القول بشكل مباشر انهم يحمون النظام ويريدون منع سقوطه، واليوم هم يبدأون بنغمة جديدة بعدما رأوا ان قتالهم الى جانب النظام لن يغير المعادلة بان النظام السوري آيل الى السقوط لا محالة، فذهبوا إلى القول بانهم موجودون في سوريا لمنع داعش من الدخول الى جونية وأن إمارتها كانت لتعلن لولاهم في لبنان وبأن مطالبتهم بالإنسحاب من سوريا كالمطالبة بإلغاء المقاومة”.

وسأل:”اين المقاومة مما يقوم به حزب الله الذي تحول للأسف من مقاومة حميناها وايدناها طويلا، إلى مليشيا تتحرك بناء على أوامر قيادة الحرس الثوري الايراني في سوريا أو غيرها”.

وختم الحجار: “لا حل إلا بالدولة وضرورة الإفراج عن رئاسة الجمهورية والالتفاف حول الجيش والقوى الامنية الشرعية الواجب عليها وحدها حماية الوطن واللبنانيين”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل