
علمت صحيفة “الجمهورية” انّ كلمة النائب ميشال عون في قصر المؤتمرات في الضبية مساء اليوم الإثنين لمناسبة ذكرى 13 تشرين، ستكون ذات سَقف عال، لكنها لن تتضمن ايّ مبادرة.
كما أن عون ، بحسب “الجمهورية” سيشدد على أهمية المناسبة ومعانيها، وستركّز كلمته على خطورة ما يجري في المنطقة وتردداتها على الساحة اللبنانية في ظلّ المَد التكفيري و«الطَحشة الداعشية» الحاصلة، والتي تنعكس إرهاباً متنقّلاً في البلاد، واهتزازات أمنية في المناطق، خصوصاً في البقاع والشمال.
وسيُحذّر عون من «انّ المنطقة مُقبلة على خطر جدّي، الامر الذي يتطلّب ان يضع كلّ طرف مصلحته الشخصية جانباً، وان ينظر الى مصلحة البلاد العليا».
وأشارت مصادر بارزة في «التيار الوطني الحر» لـ«الجمهورية»أن عون لم يَقل مرة «انا او لا احد»، لا بل انه تقدّم بمبادرة وهو لا يزال ينتظر حتى اليوم جواباً عليها، لكنه لم يلق سوى ردود سلبية، لسبب واحد فقط، وهو أنّ المبادرة صدرت عنه». واضافت: «انّ الفريق الآخر، ومنذ منذ العام 1988 يرى أخطاءه، لكن بعد فوات الأوان».