
أكّد النائب ميشال عون أن “معركة 13 تشرين الأول تبقى في تاريخنا الأقوى رمزا، والأقوى معنا، لانها كانت معركة السيادة والحرية والاستقلال وتوحيد الوطن حول القيم التي تقوم عليها الاوطان بعدما عانى لبنان حروبا مزقت وحدته”.
واضاف عون في ذكرى احياء ذكرى “13 تشرين الأول”: “في 13 تشرين مقاومتنا ثبتت وجودنا في حق لبنان، وهكذا كنا في “14 آذار 2005″ حيث عاد لبنان الى استقلاليته، ولكن مع الاسف وصل الى الحكم أؤلئك الذين لم يحكموا يوما في ظل هذه القيم وانتقلوا من وصاية إلى وصاية أخرى”.
وتابع عون: “في مناسبات عدة كنت اخاطبكم ان المحافظة على الاستقلال اصعب من الحصول عليه. ولكن هذا الكلام ذهب مع الريح وبقي الحكام اللبنانيون يتلقون الأوامر من الخارج، ونقدوا مبادئ الميثاق الوطني حيث انتزعت حقوق الطائفة، وصولا الى رئيس لا يتمتع بتمثيل صحيح، فأصبح رئيس بروتوكل بدلا ان يكون رئيس وفاق بين اللبنانيين ويحافظ على الدستور، وهذا هو جوهر الأزمة، هناك أكثرية مدددت لنفسها وهي تبشرنا بتمديد جديد، زهناك من يريد فرض اختيار رئيس الجمهورية ويرفض تعديل طريقة انتخابه”.
ورأى أنه “في ما يتعلق بقانون الانتخابات النيابية فان القانون الاكثري هو الذي يعتمد الدائرة الفردية وبما ان تطبيقه يتعذر في لبنان بسبب النظام الطائفي فلا يبقى امامنا سوى القانون النسبي”.
وشدّد على أن “النزعة الاحتكارية للسلطة تفسد اللعبة الديمقراطية، وفي هذه الأجواء يعاني لبنان من خطر داهم وقد أغرق بكم هائل من النازحين لا تستطيع الدول الكبرى على تحمله، كما أن هناك جزءا من أرضنا محتلا من قبل جماعات ارهابية، وهذه الفئات يبرر لها البعض من خلال القول أن مواجهتها تهدد بفتنة، فماذا يريد هؤلاء؟”، داعيا “جميع اللبنانيين ان يتوحدوا في وجه هؤلاء المسلحين الذين اقتحموا أرضنا لكي نواجههم”.
وأكّد عون أننا “حذرنا الحكومة ونبهناها إلى ضرورة التنبه إلى موضوع النازحين لكن النأي بالنفس لم يحترم من قبلها ولا حياة لمن تنادي، ووصلت المزايدة عند البعض الى حد اتهامنا بالعنصرية ولا زلنا نتجادل بيزانطيا حول ما يجب ان نعمل”.
وسأل: “هل يجوز في هذه الاجواء ان نلتحق بمن وضع يده على السلطة؟”.
ولفت الى أن “النأي بالنفس عن الحرب السوري ترك الحدود مفتوحة ولم يتم ضبط النازحين”.
وأشار الى أن “الجيش يبقى لنا متراسا ومنبعا للأبطال الذي لا يجف، ووعدنا للشهداء الاحياء والأحباء بناء وطن يليق بتضحياتهم ويفخروا به ابنائهم ويعيشوا به بطمأنينة”، مضيفا أنه “علينا ان نمشي دائما بطريق الاصلاح على الرغم من وعرتها وسنجتازها كما قطعوها شباب 13 تشرين”.
وختم عون: “ايها الشباب، الاتكال عليكم بالمضي قدما، فالحصاد كثير اما الفعلة قليلون، انتم لبنان الآتي”.