واعتبر ان “العواصف الساخنة التي مرّت على لبنان من شأنها ان تقتلع بلاً وتهزّ كل المؤسسات، ولكن التماسك واللحمة والوعي الوطني على اشدّه في لبنان عامة وفي مؤسسة الجيش خاصة”، مؤكداً ان “ليس هناك انشقاق عن الجيش بل “تصرّف فردي”.
وقال “الجيش الذي يزيد عدده عن الخمسين الفاً سيجتاز كل المحطات الساخنة بجهوزيته وتعاونه وحضوره”.
من جهة ثانية، جدد المفتي الشعّار تأكيده ان “طرابلس آمنة باذن الله طالما انها في يد امينة هي الجيش اللبناني”، وقال “لا خوف على المدينة ما دام الجيش يرعاها ويحميها”.
