
أكد المطران سمير مظلوم أن الاستحقاق الرئاسي يتصدر جدول أعمال اللقاء المقرر عقده اليوم الثلثاء في روما بين البطريرك الماروني مار بشارة الراعي ورئيس “تيار المستقبل” الرئيس سعد الحريري.
وأشار مظلوم في حديث إلى صحيفة “السياسة” الكويتية إلى أن هذا الموضوع يشكل اولوية على ما عداه لإعادة تفعيل مؤسسات الدولة، اضافة الى البحث في الاوضاع الأمنية في لبنان، خاصة بعد الذين جرى في عرسال وبريتال وما يتصل بالصراع مع “داعش” و”النصرة” والى أين يمكن ان تصل الأمور، ما يوجب على اللبنانيين دعم الجيش في مواجهة هؤلاء الارهابيين.
وشدد مظلوم على أهمية إعادة التواصل بين القوى السياسية لتحصين الجبهة الداخلية من أجل التعاون على تجاوز المرحلة العصيبة التي تمر على لبنان والمنطقة، مشيداً بمواقف الرئيس الحريري حيال الأحداث في لبنان والمنطقة، مؤكداً أنه يسعى قدر الامكان الى معالجة الاوضاع في لبنان ويعمل من أجل الإسراع في إجراء الانتخابات الرئاسية ومن ثم الانتخابات النيابية.
واعتبر مظلوم أن العقبة الأساسية التي تعرقل إجراء الاستحقاق الرئاسي خارجية، وبصورة خاصة لدى الدول الاقليمية التي لها علاقات مباشرة و”مونة” على فريق من اللبنانيين، معرباً عن إعتقاده بأن التواقف بين ايران والمملكة العربية السعودية قد يكون له نتائج ايجابية على الوضع اللبناني وتحديداً في ما يتصل بالانتخابات الرئاسية.