
شدد وزير العدل اللواء أشرف ريفي، على أن “طرابلس استطاعت للمرة الثالثة أن تتجاوز محنة جديدة، بفضل قرارها ورهانها على الجيش والدولة وحدهما”.
وقال في حديث لصحيفة “السياسة” الكويتية: “إن ما يجري في لبنان وفي طرابلس تحديداً له علاقة بتداعيات الوضع السوري والمشروع الإيراني، ما يفرض علينا أن نكون بجهوزية تامة لمعالجة الأمور التي قد تحدث كي لا تورطنا بما هو أكبر وهذا ما نقوم به في الوقت الحاضر”.
ولفت ريفي إلى أنه “رغم الحوادث المتنقلة التي تحصل، إلا أنه لا خوف من انفجار كبير في البلد”، مؤكداً أن “الشمال وطرابلس ظُلما بتشويه صورتهما، لكن لا بد من القول إن رهانهما الأول والأخير هو على الدولة ومؤسساتها والعيش المشترك”.