
ألقى وزير الزراعة أكرم شهيب كلمة في المؤتمر الوطني عن تفعيل تطبيق الاستراتيجية الوطنية لإدارة حرائق الغابات، اشار فيها الى انه “على الرغم من عمليات إعادة تأهيل المواقع المتضررة، لا تزال وتيرة الحرائق التي تفتك بالأحراج تتزايد وتشكل هاجسا مقلقا لكل المعنيين، الأمر الذي يستدعي، بعد 5 سنوات من إقرار الاستراتيجية، تحركا أكثر جدية لمواجهة هذه المشكلة التي تزداد خطورتها مع تفاقم ظاهرة تغير المناخ.
وأضاف: “التحرك الجدي يبدأ بتقويم موضوعي علمي لفاعلية الاستراتيجية، ما طبق منها وما لم يطبق، وفي هذا الإطار، لا بد من الاعتراف بأن الاستراتيجية لم تطبق كما كان مرسوما لها، واقتصر العمل على بعض المحاور دون غيرها، وفي مناطق محددة ومحصورة، وليس في كل المناطق الحرجية والغابية على امتداد الوطن”.
انطلاقا من هذه الوقائع، ومما نعانيه، فإن الوزارة الزراعة تأمل أن نتمكن من تقويم كل المبادرات التي يتم تنفيذها من كل الشركاء، لنصل إلى اقتراحات عملية ضامنة لتطبيق استراتيجية المكافحة بكل محاورها وخطط المحافظة على المساحات الخضراء”.
وتابع: “كلنا يعلم أن التمويل المخصص حاليا لا يكفي لتنفيذ استراتيجية لمكافحة حرائق الغابات على الصعيد الوطني وهذا التمويل شهد تراجعا في السنوات الأخيرة مع بروز حاجات ملحة تواجهها الحكومة والجهات المانحة للمساعدة في معالجة تداعيات الأزمة السورية على لبنان، لكننا نؤمن بأن مكافحة الحرائق حاجة ملحة وتحتم الاهتمام الرسمي والبلدي والدولي والأهلي، وسعينا مستمر لتكون هذه الحاجة وتمويلها أولوية”.