لفتت وكالة “الانباء المركزية ” الى ان قوى “14 آذار” تحاول ايجاد ثغرة في جدار الازمة الرئاسية لخطورة استمرار الفراغ في سدّة الرئاسة وما يرتبه من “ارباك” لعمل المؤسسات الاخرى. فبعد مبادرتها الرئاسية الاخيرة ومبادرة مرشّحها للرئاسة رئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع، جدد الرئيس سعد الحريري بعد لقائه امس البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس اراعي في روما انفتاح “14 آذار” على التوافق لانهاء الفراغ الرئاسي والتفتيش عن اسماء توافقية تحظى بإجماع كل القوى السياسية.
نائب رئيس “تيار المستقبل” انطوان اندراوس اشار لـ”المركزية” الى “اسماء توافقية مطروحة للرئاسة جعجع ليس بعيداً منها لكن المشكلة عند فريق “8 آذار” اذا قبل بهذه الاسماء. ومن هذه الاسماء التي هي على مسافة واحدة من الجميع ولا مانع من التوافق عليها: حاكم مصرف لبنان رياض سلامة، الوزير السابق جان عبيد والنائب هنري حلو”.
واوضح رداً على سؤال ان “اسم الوزير عبيد مطروح عند الرئيس نبيه بري والنائب وليد جنبلاط ولا يُشكّل “نقزة” لنا كـ”14 آذار” فلماذا لا نبحث فيه”؟ مؤكداً ان “عقدة الرئاسة ما زالت عند “حزب الله” ورئيس تكتل “التغيير والاصلاح” النائب العماد ميشال عون”.
واذ ذكّر “بمبادرة جعجع التي اطلقها قبل مبادرة “14 آذار” الرئاسية حين اعلن استعداده القبول بمرشّح توافقي للرئاسة”، اعتبر ان “خطاب عون امس في ذكرى 13 تشرين ما زال “خارج السرب” و”خربط” كل اجواء التفاؤل التي سادت لقاء روما في شأن الملف الرئاسي”، ولافتاً الى ان “اكثر شخص يُدافع عن المسيحيين الان هو الرئيس الحريري الزعيم السنّي”.
واعتبر اندراوس انه “بعد كلام الرئيس الحريري من روما على “14 آذار” ان تجتمع لتفعيل المبادرة الرئاسية التي طرحتها اخيراً”.
واشار رداً على سؤال الى ان “التمديد سبق وحصل على “غطاءً مسيحياً” لان ما يتحدّث به الرئيس الحريري “مُتفّق” عليه داخل “14 آذار”، اسفاً لان “كثيرين في فريق “8 آذار” يوهمون الناس بأنهم ضد التمديد لكنهم في الواقع معه قبل “14 آذار”.