أفرج عن المخطوف عبد الغني زعرور، بعدما كان تعرض للضرب من قبل خاطفيه. وجاءت عملية الإفراج على خلفية تهديد أقارب زعرور بإحراق مخيم النازحين الذي خطف منه زعرور.
وكان أفادت “الوكالة الوطنية للاعلام” أن مسلحين يستقلون سيارتين رباعيتي الدفع، من دون لوحات بزجاج داكن، أقدموا على خطف زعرور من بلدة عرسال، من أحد مخيمات النازحين السوريين، على أرض كان يؤجرها، ونقلوه إلى جرد عرسال.
وقال أحد أقارب زعرور أنه بحسب رواية النازحين في المخيم، فان سبب الخطف يعود لأن زعرور شتم العزة الإلهية.