
رأى النائب ايلي ماروني اننا “نحن كلبنانيون علينا ان نتمسك باعلان بعبدا لانه بشكل او بآخر يعلن حياد لبنان عن كل الازمات التي نمر بها ونحن ندفع الثمن نتيجة انخراطنا في الحرب السورية، وآن الأوان لتحييد لبنان عن كل الصراعات التي تدمره خصوصا اننا نمر في مرحلة صعبة اقتصاديا وامنيا واجتماعيا”.
واضاف ماروني في حديث عبر إذاعة “لبنان الحرّ”: “لا اعرف من استنتج رأي القاعدة الشعبية لـ “14 آذار” ليصل لنتجية انه لولا قتال “حزب الله” في سوريا لكان وصلت داعش الى داخل لبنان، ولكن نحن نقول أنه لولا تدخل “حزب الله” لما أتى الارهاب الداعشي الى لبنان ورغم الحرب الوقائية داعش اصبح في لبنان ويقتلنا ويخطف الجيش”.
ولفت الى أننا “لا نزال على موقفنا برفض التمديد واجراء الانتخابت الرئاسية، ومن ثم النيابية ولكن علينا ان نرى الصورة بموضوعية والوضع الامني لا يسمح باقامة الانتخابات كما قال الوزير نهاد المشنوق فضلا عن عدم وجود قانون انتخابي يؤمن صحة التمثيل”.
وشدّد ماروني على أن “النائب ميشال عون معروف بانتقاده لقوى “14 آذار” وتاريخه معروف بالتعطيل في تاريخ لبنان الحديث اذ عطل أكثر من 4 حكومات ويضاف الى انجازاته تعطيل انتخابات رئيس الجمهورية”.
وختم: “عون يقف ضد اي توافق على رئيس للجمهورية وينطلق من حسابات “انا او لا احد” ونأمل ان يعود الى 13 تشرين 1990 ويخبرنا اي هم الجنود الذين قتلوا والذين خطفوا والا يحدثنا عن بطولات وهمية قام بها”.