
رأت كتلة المستقبل النيابية ان الاولوية السياسية ما تزال لانتخاب رئيس جديد للجمهورية قبل اي مهمة اخرى بما فيها الانتخابات النيابية.
ولفتت بعد اجتماعها برئاسة الرئيس فؤاد السنيورة الى ان الأحداث التي يمر بها لبنان تحتم النظر الى جوهر الامور من اجل وضع البلاد على طريق الخروج من الازمة الراهنة وذلك بالتوافق على رئيس جديد للجمهورية لا دَفْعَها نحو أزمات جديدة تزيد في عمق الازمة الراهنة واتساعها.
واعتبرت في بيان تلاه النائب عمار حوري إن سياسة الاستمرار في تعطيل الانتخابات الرئاسية المعتمدة من قبل بعض الفريق الآخر من شأنها زيادة حدة المخاطر التي يتعرض لها لبنان في هذه الظروف بالغة الخطورة.
ورفضت الكتلة كل المحاولات المعدة والمدبرة والمكشوفة لتصوير كل من طرابلس والشمال بأنها منطقة خارجة عن القانون والنظام وانها تشكل خطرا على السلم الاهلي والاستقرار، بهدف استهدافها مما يكشف المخططات السلبية والنوايا السيئة تجاه هذه المنطقة واهلها والى صرف الانتباه عن التورط الجاري في سوريا وعما يقوم به النظام هناك من مجازر وتدمير وتهجير.
واستنكرت الكتلة ما يشاع ويضخم عن حالات فرار من الجيش اللبناني وهي تعتبر انها حالات فردية لا تحظى بالتغطية السياسية او الموافقة الشعبية أو العائلية من قبل اهل الشمال واللبنانيين بشكل عام.
واكدت ان طرابلس والشمال لم ولن تكون الا البيئة الحاضنة للدولة والجيش والشرعية وتطبيق القانون والنظام بوجه اعداء لبنان المعروفة مخططاتهم.
كما استنكرت الكتلة الاعتداءات المشبوهة التي تستهدف بعض مراكز الجيش والقوى الامنية في طرابلس من قبل مشبوهين خارجين عن القانون وهم معروفو الهوية والانتماء وهي تطالب بإنزال اشد العقوبات بهم.
وادانت الكتلة الكلام الصادر عن الشيخ نعيم قاسم الذي يزعم فيه أنه لولا حزب الله لكانت داعش تقيم حواجز في جونية وبيروت وصيدا وفي كل لبنان، معتبرة ان هذا الكلام هو نوع من التهويل والابتزاز المكشوف الذي يمارسه حزب الله على اللبنانيين بعد ان ساهم في افتعال المشكلة واستجلابها إلى لبنان عبر مشاركته في القتال الى جانب النظام في سوريا ومبادرته الى توريط لبنان واللبنانيين في اتون الحرب الدائرة في سوريا.
واعلنت ان خطيئة حزب الله الكبرى هي مشاركته في القتال خارج لبنان الى جانب نظام ظالم ضد شعبه مما يحمِّلُ لبنان ويورطه في مشكلات فوق طاقته ويهدد بتقويض وحدته الداخلية وسلمه الأهلي واقتصاده الوطني واستقراره الامني.
واعتبرت الكتلة أن الكلام الذي صدر على لسان نائب وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان والذي اعتبر فيه أن أمن إسرائيل سيصبح مهدداً في حال سقط النظام السوري على يد ما يعرف بتنظيم داعش، يعبر عن الموقف الحقيقي تجاه اسرائيل وبالتالي فإن كل ما قيل ويقال عن تبن ايراني لقضية فلسطين ما هو إلا محاولة اصبحت مفضوحة للتسلل الى وجدان الشعوب العربية والاسلامية.
وختمت مؤكدة ان الحقيقة الساطعة هي ان الأنظمة الاستبدادية والفئوية ساهمت في ظهور ونمو المنظمات الارهابية، حيث تشكل هذه الأنظمة والمنظمات الارهابية وجهان لعملة واحدة.