
اكدت أوساط قريبة من تيار المستقبل لـ”المركزية” ان التوافق بين البطريرك بشارة الراعي والرئيس سعد الحريري كان تاما في مجمل ملفات البحث، ان بالنسبة الى الانتخابات الرئاسية التي يضعها الجانبان في رأس سلم اولوياتهم الوطنية او التمديد للمجلس النيابي الضروري والواجب لمنع الفراغ، او الشأن الاقليمي والمخاطر المحدقة بالبلاد.
وشددت على ان البحث لم يتطرق الى اي اسم للرئاسة، خلافا لما اشيع، علما ان الرئيس الحريري اكد ان لا فيتو لديه على اي شخص والمهم التوافق في اسرع وقت على الرئيس.
وذكرت الاوساط بخريطة الطريق التي اعلنها الحريري في افطار تيار “المستقبل” المركزي في البيال في تموز الماضي، مشيرة الى انه اثارها مجددا خلال لقائه مع الرئيس فرنسوا هولاند. واذ اكدت ان التنسيق قائم في شكل متواصل بين الحريري وحلفائه المسيحيين في قوى 14 اذار إن مباشرة عبر اللقاءات التي تعقد في العاصمة الفرنسية او عبر الهاتف لا سيما مع رئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع، اوضحت ان مساع تبذل من اجل الاتفاق مع رئيس جبهة النضال الوطني النائب وليد جنبلاط من اجل تأمين توافق في الملف الرئاسي، الا ان اي صيغة لم تتبلور بعد، خصوصا ان جنبلاط يضع في اولوياته راهنا الوضع الامني ويبدي قلقا مما يدور في المنطقة وامكان تأثيره على لبنان.
من جهتها، اوضحت اوساط سياسية متابعة ان كل ما يدور من معلومات في فلك “رئيس لمرحلة انتقالية”، غير دقيق، مشيرة الى ان جنبلاط لم يطرح اساسا هذا الموضوع مع العماد ميشال عون كما أوحى البعض وسوّق، متوقعة ان يستكمل الزعيم الدرزي مشاوراته الداخلية في مرحلة غير بعيدة، وقالت ان مجموعة اسماء يتم تداولها في اللقاءات المتصلة بالملف الرئاسي، الا انها غير مطروحة في شكل جدي بعد والبحث يدور حول الالية الواجب اعتمادها وتوزيع الادوار بين القوى لتسويق صيغة تكفل وضع حد للفراغ المتمادي.