#dfp #adsense

لقاء لـ”جاد” عن المخدرات.. عريجي: الدولة مقصرة في مكافحة تعاطي الشباب

حجم الخط

نظمت جمعية جاد – شبيبة ضد المخدرات، لقاء مع عقيلة رئيس الحكومة لمى تمام سلام، بعنوان: “المخدرات مشاكل وحلول”، في المركز الثقافي التابع للجمعية في حبوب – جبيل، حضره وزير الثقافة المحامي ريمون عريجي، رئيس بلدية جبيل زياد الحواط، رئيس مكتب مكافحة المخدرات في قوى الأمن الداخلي العقيد غسان شمس الدين، رئيس شعبة مكافحة المخدرات في الجمارك ومكافحة تبيض الأموال العقيد نزار الجردي، وعدد من الفاعليات والمهتمين.

وحذرت سلام من خطورة مشكلة المخدرات على المستويين الاجتماعي والوطني، ودعت إلى إيجاد مؤسسات تساعد الشباب على عدم تعاطي المخدرات من خلال جهد مشترك يؤدي إلى نتائج إيجابية، مؤكدة ان ممارسة النشاطات الرياضية المختلفة تساعد الشباب على عدم الوقوع في الادمان، مطالبة بإيجاد مراكز تقنع الشباب بعدم منفعة تعاطي هذه الافة.

ورأى رئيس البلدية أكد أن “آفة المخدرات تعني كل عائلة وبيت والمجتمع”، وقال: “مهما تطور البلد إذا لم توجد بيئة سليمة وعائلة متماسكة فكل الجهود التي تبذل لمكافحة الادمان تذهب سدى”، لافتا الى “غياب الدولة عن رعاية الجمعيات التي تساعد الشباب على الابتعاد عن تعاطي المخدرات”.

واكد وقوف البلدية الى جانب العديد من الجمعيات كي تستمر في نشاطاتها التي تبعد الشباب عن الآفات المضرة.

وجدد من جهة ثانية مطالبة وزير الثقافة العمل على إنقاذ بعض المواقع الأثرية في جبيل المهددة بالانهيار، ووجود موقعين في حالة حرجة هما مرفأ جبيل الأثري، وبيت القرميد الذي يعاني من تشققات في التربة، داعيا الى إجراءات سريعة لانقاذهما.

واعتبر عريجي أن الدولة مقصرة في مجال مكافحة تعاطي الشباب للمخدرات، ومعركة المكافحة صعبة لثلاثة أسباب: تطوير أساليب المروجين، التفكك الاسري، إنفتاح العالم على بعضه البعض”، داعيا الى إنشاء هيئة عامة من الدولة والجمعيات الأهلية لوضع خطط لمعالجة المدمينن، لافتا الى ان وسائل معركة المكافحة غير متكافئة بسبب الامكانات المادية الكبيرة للمروجين، وهناك غياب لاستراتجية محاربة تعاطي وإدمان المخدرات، وهناك فعل وردة فعل.

وعلى صعيد المواقع الاثرية المهددة في جبيل، لفت الى أن “الوضع لا يليق بجبيل وإرثها التاريخي”.

وفي الختام، جالت عقيلة رئيس الحكومة والحضور على أرجاء المركز وتفقدت المتحف الخاص بالادمان.

خبر عاجل