جرفت الأتربة والحجارة من ورش البناء الموجودة في منطقة غزير إلى وسط الطريق نزولا إلى كفرحباب، ثم الاوتوستراد الساحلي.
وغمرت المياه الموحلة السيارات، مما أدى إلى زحمة سير خانقة، وعلق المواطنون داخل سياراتهم.
جرفت الأتربة والحجارة من ورش البناء الموجودة في منطقة غزير إلى وسط الطريق نزولا إلى كفرحباب، ثم الاوتوستراد الساحلي.
وغمرت المياه الموحلة السيارات، مما أدى إلى زحمة سير خانقة، وعلق المواطنون داخل سياراتهم.