* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”
زحمة اخبار هذا اليوم توزعت بين مواقف لبنانية وتطورات خارجية. وبرز خارجيا الآتي:
– مقتل اميركي في الرياض برصاص مسلح سعودي والاسباب مجهولة.
– اشتداد المعارك في كوباني بين مسلحي داعش والمقاتلين الاكراد وسط غارات التحالف الدولي.
– تشاور بين ستين دولة بدعوة اميركية في خطوات مواجهة الارهاب.
– اجتماع في واشنطن لقادة عسكريين من عشرين دولة بينها لبنان للبحث في سبل وقف تقدم داعش في سوريا والعراق والحد من التأثير في الجوار.
لبنانيا برز الآتي:
– تأكيد الرئيس الحريري من روما على مواجهة كل من يدعم داعش والوقوف الى جانب الجيش اللبناني.
– ترقب تحرك الرئيس بري باتجاه قوننة التمديد للمجلس النيابي.
– رفض تكتل التغيير والاصلاح التمديد والتمسك بالانتخابات النيابية.
– توقع حركة اتصالات واسعة من قبل الرئيس الحريري والبطريرك الراعي لترجمة كلامهما بلغة واحدة في اولوية الانتخاب الرئاسي على قاعدة المرشح التوافقي.
بداية من كوباني التي تقدم بها مسلحو داعش وسط تطورات امنية في سوريا والعراق.
============================
* مقدمة نشرة أخبار الـ “أم تي في”
لقاء روما بين البطريرك الراعي والرئيس الحريري انتهى الى تثبيت واقعين.الاول: ان التمديد النيابي أصبح أمرا محتما، وبالتالي فان السؤال المطروح لم يعد: هل يحصل التمديد ام لا، بل: وفق اي سيناريو سيحصل التمديد، وما مدته؟ الواقع الثاني ان التوافق اللبناني – الدولي يتعزز حول ضرورة انتخاب رئيس توافقي للجمهورية يشكل نقطة التقاء وعلامة وصل بين اللبنانيين. لكن شبه التوافق اللبناني – الدولي هذا لم يتبلور عمليا بعد ولم يأخذ طريقه الى التحقق الفعلي، اذ لم يتوصل أحد الى معرفة كيف سيتم تذليل عقدة العماد ميشال عون وحزب الله، ورفضهما المشاركة في اي جلسة انتخابية لا تؤدي الى وصول العماد عون الى قصر بعبدا.
اقليميا: التوتر يعود الى العلاقات السعودية- الايرانية. واليوم رد من نائب وزير الخارجية الايراني على وزير الخارجية السعودي اكد فيه ان طهران هي اهم الدول التي تكافح الارهاب في المنطقة وتساعد حكومتي العراق وسوريا في التصدي له.
دوليا، الانظار شاخصة الى واشنطن حيث يجتمع التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة للمرة الاولى منذ تشكيله وسط انباء غير مشجعة. ذاك ان كل المعلومات تتقاطع على التأكيد ان تنظيم داعش يحقق تقدما ملحوظا في العراق وسوريا رغم مرور اكثر من شهر على بدء القصف الجوي للتحالف. لكن قبل تفصيل كل العناوين السياسية نتوقف عند مشهد مؤسف يتكرر عند أول نقطة ماء. فالشوارع والاتوسترادات عامت بالمياه فتحولت الطرقات مرأبا كبيرا لقافلة من السيارات لا تنتهي.
===========================
* مقدمة نشرة أخبار الـ “ان بي ان”
الارهاب يتوسع ليطال ساحات عربية جديدة، مقتل اميركي في الرياض اليوم برصاص مسلح سعودي أطلق النار على اميركيين فأردى أحدهما وأصاب الآخر، لكن قوات الأمن السعودية كانت سريعة التحرك ونجحت بالقبض على المسلح المعتدي، فما هي الدلالات والاشارات وهل تقف هنا؟
رغم التحالف الدولي داعش يتمدد وقادة جيوش اثنتين وعشرين دولة يجتمعون في واشنطن لوضع خطط المواجهة الميدانية مع تنظيم داعش، الارهابيون تراجعوا في عين العرب السورية لكن تقدما سجل على أرض العراق فيما كانت المتفجرات تتوالى لتحصد مزيدا من أرواح المدنيين العراقيين فهل كانت معركة عين عرب لإشغال الرأي العام عم يجري قرب بغداد؟ الكرد صدوا الدواعش، لكن تركيا ضربت مواقع لحزب العمال الكردستاني لتحرق اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم بين الكرد والأتراك منذ عامين، فماذا بعد؟ هل فتحت أنقرة معركتها المباشرة ضد الكرد بعد فشل داعش من ضرب أكراد كوباني؟ أم هي رسالة نارية لوأد التظاهرات الكردية التي أزعجت الحكومة التركية؟
لبنانيا، سعي من الرئيس نبيه بري لتوحيد التوجه حول البند المتعلق بالارهاب والقضية الفلسطينية في المؤتمر البرلماني الدولي في جنيف، في الداخل تحاول المجموعات الارهابية تسجيل إنجازات وهمية من خلال تضخيم فرار جنود من الجيش. العسكريون الذين فروا منذ شهور تسلسل المجموعات الارهابية إطلالاتهم للايحاء بأن إنشقاقا من المؤسسة العسكرية يحصل، حالات إعلامية لا تأثير لها في ظل التفاف اللبنانيين حول الجيش، وجاء موقف الرئيس سعد الحريري ليظهر هذا التماسك بتأكيده أن من يريد من السنة ولو من فريقنا محاربة الجيش سنحاربه. الارهابيون يناورون حتى في قضية العسكريين المخطوفين. وعلمت ال “أن بي أن” ان آخر مطالبهم هو نقل سجناء مناصرين لهم من سجن وزارة الدفاع الى سجن روميه وكأن في روميه مساحة حرية لهم لا سجن لتنفيذ العقوبات.
في السياسة رصد لنتائج إجتماع روما بين الرئيس الحريري والبطريرك بشارة الراعي الذي أرسى السير بالتمديد للمجلس النيابي وإستحضار تجربة عام 2007 بالتوافق على رئيس للجمهورية.
===========================
* مقدمة نشرة اخبار “المستقبل”
اهالي العسكريين المختطفين لدى داعش والنصرة يستمرون في افتراش الارض في ساحة رياض الصلح في محاولة للضغط على الحكومة للمضي في المقايضة مع الجهة الخاطفة.
اما حزب الله فيبدو انه قد فتح قنوات التفاوض على شبكة خاصة، فاستعاد جثمان احد مقاتليه من جبهة النصرة من دون معرفة تفاصيل العملية.
في السياسة، ظلت حركة الرئيس سعد الحريري في روما ولقاءاته التي اعقبت اجتماعه مع البطريرك الماروني مار بشارة بطر س الراعي في صدارة الاهتمامات.
وهو جدد اليوم تاكيده أن اهل السنة في لبنان معتدلون، وهناك مجموعة تحاول ان تصورهم وكأنهم بيئة حاضنة للارلاهاب. ولفت الى ان داعش تشكل تهديدا لكلِّ لبنان وللمنطقة، مؤكدا عدم المساومة في موضوع داعش. فهم ارهابيون قاتلوا اللبنانيين والجيش البناني ونحن سنقاتلهم لانهم لا يمثلون الاسلام ولا علاقة لهم به.
في سوريا، القتال يتواصل في كوباني، فيما قوات التحالف الدولي تواصل غاراتها على تنظيم داعش.
واليوم تمكنت وحدات حماية الشعب الكردي من رفع رايتها على هضبة تل شعير التي كانت راية تنظيم الدولة ترفرف فوقها.
===========================
* مقدمة نشرة اخبار “المنار”
يكاد الارهاب يختضر عنوان المشهد في المنطقة فيما ينشغل العالم بادعاء محاربته دون نتائج ملموسة. الكيان الارهابي الاول في العالم نفس عن غضبه باقتحام المسجد الاقصى واحراق مسجد الصديق في نابلس لان بعض احفاد بلفور تجرأوا على الاعتراف بدولة فلسطينية على قياس مصالحهم ومخططاتهم. في واشنطن ترأس اوباما اجتماعا للقادة العسكريين لدول التحالف بحثا في كيفية محاربة الارهاب الداعشي بطريقة اكثر فعالية فعرضت الخطط ووضعت السيناريوهات في حين ان داعش كانت تواصل مطمئنة تقدمها على الارض في عين العرب غير عابئة بطائرات اميركا ولا بعيونها وعيون العرب. اما التركي الداعم لداعش بحسب التقارير والوقائع فقد ارسل طائراته لقصف مواقع حزب العمال الكردستاني في محافظة هاكاري عند الحدود العراقية.
في لبنان وفي موقف لافت وهام اكد الامين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصرالله في لقاء خاص مع كوادر الحزب العسكرية في منطقة البقاع جهوزية المقاومة الاسلامية في مواجهة اي عدوان اسرائيلي ضد الاراضي اللبنانية، مشددا على ان النصر سيكون حليف المجاهدين في معركتهم ضد المجموعات التكفيرية والارهابية مثلما كان حليفهم في مواجهة العدو الاسرائيلي. مواجهة الجيش اللبناني للارهاب مستمرة حيث استكملت وحداته مداهماتها في الشمال فأوقفت عددا من المطلوبين في عكار وطرابلس فيما سجل القضاء العسكري ادعاء على مصطفى الحجيري ابو (طاقية) بتهمة الارهاب.
==========================
* مقدمة نشرة أخبار “الجديد”
قرار قضائي من صوان صدر بحق مصطفى الحجيري، قرار اتهامي ومذكرة قبض لشيخ مطلوب كان فارا وأصبح فارا من وجه العدالة، إلا إذا نهض وزير العدل أشرف ريفي وأسبغ عليه “طاقية الإخفاء وساواه بالأخوين مولوي ومنصور عندما ابتدع لهما حل التواري عن الأنظار واختيار المكان الذي يريدانه شرط أن النقليات على نفقتهما الشخصية لا على حساب الدولة. مذكرة القبض المتأخرة على الحجيري سترتاح لها أرواح شهداء الجيش غير أن المتواري سيبقى متواريا والمقايضة التي حاول الجحيري طرحها سقطت، فالتلاعب بمصير العسكريين اللبنانين المختطفين لن يكون بعد اليوم ثمنا لحريته مع أبنائه. سيجاور الحجيري نظيره أبو مالك التلة الذي يتلهى بتلال مجاورة ويدعي السيطرة عليها وهي خالية من المؤونة البشرية، يصور انتصارات وهمية ويضمنها شريط فيديو يكاد الإعلام يصدقها قبل أن يتضح أنها حرب من كرتون على رمال لا يحركها رجال. وإلى حراك عسكري أوسع بتمثيل أكثر احترافا يتقنه رئيس تركيا رجب طيب أردوغان الذي فاوض التحالف طويلا في ضرب داعش وقرر في النهاية أن يضرب حزب العمال الكردستاني الفيلق الوحيد الذي يقاوم الدولة الإسلامية في كوباني بالاشتراك مع اللجان الشعبية الكردية. أردوغان عضو مؤسس لداعش ولن يرتضي إلا بانتصارها وسحقها الأكراد عدوه التاريخي ولم يكتف بمحاربتهم بل سد عليهم طرق الإمداد إذ قدمت إدارة إقليم كردستان العراق مساعدات عسكرية إلى المقاتلين الأكراد السوريين الذين يقاتلون داعش في كوباني لكن هذه المساعدات لم تصل لأن تركيا لم تفتح ممر العبور. الممرات السياسية آمنة لبنانيا للتمديد وآخر تعبيد الطرق كان من روما مع لقاء الحريري الراعي ولما كان التمديد كأسا مرة وسيتجرعها فلا بد من جهة يرجمها لاجتذاب جمهوره فالحريري بطل في التمديد واعظ في ردع حزب الله عن ارتكاب الآثام في سوريا ويدعوه الى الانسحاب والاعتذار ودفع كفارة الحرب إلى آخر العبارات التي تؤمن العبور الى التمديد بالصوت المندد بالخصوم. وضد التمديد تحرك شباب من المجتمع المدني أمام ساحة النجمة لكنهم ووجهوا بمصادرة مكانسهم التي كان لها هدف رمزي معبر عن حال القرف. وقبل كل هذه العناوين نعوة للذات للمحطة التي سكن وجدي شيا فيها موسيقيا معا وقفنا بألحانه ضد الفساد ومعا افتتحنا عهدا من النوتة الهادفة موسيقاه ترحب بكم لكنه يودعنا كقطعة نغم سقطت من شجن. وجدي شيا رحمك الله والتعزية لنا وللمشاهدين وعائلة الفقيد.
===========================
* مقدمة نشرة اخبار الـ “او تي في”
المؤكد من خلال رصد ما تشهده عكار وطرابلس استمرار استنزاف الجيش ان عبر الاعتداء عليه وان عبر تشجيع حالات الفرار التي تبين انها تعود لجنود متخلفين عن الخدمة منذ اشهر، مما استوجب ملاحقتهم. اما بشأن اخلاء مصلى مسجد عبدالله بن مسعود الذي لا تعترف به دار الفتوى، فوفق المعلومات المتوفرة ل “او تي في” ان ما جرى فيه انما مسرحية شبيهة لمسرحية عرسال اذ ان اسامة منصور وشادي مولوي لم يتركا طرابلس انما تواريا وهذا قد يعطيهما المزيد من الوقت لتنظيم الجماعات التكفيرية التي تحكم بالفيحاء. في هذه الاثناء ما زالت ردات فعل تيار المستقبل وحلفائه في الشمال خجولة حيال اعتداء الجماعات التكفيرية على الجيش.
سياسيا، تترقب الساحة اللبنانية صدى لقاء روما وقد ذكرت بعض المعلومات ان البطريرك الراعي طلب من الرئيس الحريري ان يسحب سمير جعجع ترشحه للانتخابات الرئاسية من دون شروط ولا سيما منها المطالبة بسحب ترشيح رئيس تكتل التغيير والاصلاح العماد ميشال عون. التكتل كان جدد اليوم رفضه التمديد مؤكدا انه لا يجوز استعمال الميثاقية كأداة لتعطيل الديمقراطية كما شدد على اجراء الانتخابات التشريعية لتكون مدخلا للحل اي العودة الى الشعب الذي يبقى الاساس في اي نظام ديمقراطي. في هذا الوقت كان لافتا الانتقاد اللاذع من سعود الفيصل لايران، فهو يضع حدا لكل الايجابيات التي برزت بشأن حوار الفيصل اللهيان والفيصل – الظريف. كما ان الكلام السعودي يؤشر الى ان ملفات المنطقة ومنها لبنان عادت الى المربع الاول وهذا قد يترجم بمزيد من الاضطرابات. انها لعبة عض الاصابع كما يجري في كوباني في محاولة من هذه الاطراف لتحسين شروطها فيما واشنطن ما زالت تتلمس حدود اللعبة في المنطقة التي قد تشهد المزيد من التازم انطلاقا من كلام نصرالله في البقاع الذي تحدث عن امكان ازدياد التضحيات في المرحلة المقبلة وان الانتصارات وكسر المشروع التكفيري محتم.
===========================
* مقدمة نشرة أخبار الـ “ال بي سي”
هل بات هامش الحرية ضيقا لهذه الدرجة؟ فلم يعد البلد يحتمل مجموعة من الشباب يحملون المكانس اعتراضا على أداء المجلس النيابي، ورفض التمديد له؟ وهل بات الطاقم السياسي والقوى الأمنية المشغولة بمكافحة الإرهاب تضيق ذرعا بتظاهرة، فتصادر مكانسها وتجبر المتظاهرين على محو ما التقطوه من صور على هواتفهم الذكية؟
يحدث ذلك في ساحة النجمة أمام مبنى البرلمان الذي يستعد للتمديد، ولا يبدو جاهزا بعد لانتخاب رئيس. فخطوة الرئيس سعد الحريري في روما وخطاب العماد ميشال عون في ذكرى 13 تشرين ما زالا بعيدين عن فتح كوة في الجدار الرئاسي. ذلك أن طرح الرئيس التوافقي، على غرار ما جرى العام 2007، سرعان ما اصطدم برفض الرئيس البروتوكولي.
إقليميا، عاد السجال السعودي الإيراني إلى الواجهة. فبعد دعوة وزير الخارجية السعودي، سعود الفيصل، إيران إلى سحب قواتها من سوريا واصفا إياها بقوات احتلال، رد نائب وزير الخارجية الايراني حسين أمير عبد اللهيان داعيا السعودية إلى إنهاء وجودها العسكري في البحرين كي يتم التوصل الى حل سياسي يضع حدا لقمع السكان.
===================================================