#adsense

وزيرا الصحة والزراعة رعيا مؤتمر اتحاد صناديق التعاضد

حجم الخط
نظم اتحاد صناديق التعاضد الصحية مؤتمره السنوي لمناسبة “اليوم الوطني للتعاضد الصحي”، الذي يصادف في 8 ايلول من كل عام، في قصر الاونيسكو تحت شعار “تعا ضد القلق .. تعا ضد الهم .. تعاضد معنا”، برعاية وزيري الزراعة اكرم شهيب والصحة وائل ابو فاعور ممثلا بمستشار شؤون التخطيط في الوزارة الدكتور بهيج عربيد.

والقى شهيب كلمة قدر فيها “عاليا توجه إتحاد صناديق التعاضد الصحية في لبنان لنشر الثقافة التعاضدية وسعيه لتأمين الحق بالرعاية الصحية لجميع المواطنين”، معولا “على خطوة الإتحاد بإقامة اليوم الوطني للتعاضد الصحي وتكريسه تقليدا سنويا منذ العام 2012”.

وقال: “ما أحوجنا في واقعنا الصحي الإجتماعي والإقتصادي إلى تكريس مبدأ التعاضد، ليس فقط الصحي، بل الإجتماعي أيضا، سياسة ونهجا وممارسة. وذلك أنكم تدركون جميعا، وأنتم معنيون بهذا الملف الحيوي، حجم حاجة اللبنانيين رغم الإنفاق الصحي الكبير، وزارة وصناديق تعاضد وصندوق ضمان إلى سياسة صحية إجتماعية تؤمن الحق بالصحة والحياة الكريمة لكل لبناني، ذلك أنه لا يجوز أن يبقى واقعنا المر مرا ولا يجوز أن يحرم بشري من طبابة واستشفاء ورعاية صحية في ألفية ثالثة هاجسها الأساسي، دوليا ووطنيا، تأمين حقوق الإنسان كاملة وتكريس هذه الحقوق عمليا في سياسات الحكومات واستراتيجياتها وخططها وبرامجها. وآن الأوان أن يكون تأمين حقوق الإنسان وخصوصا حقه بالصحة أولوية في سياساتنا واستراتيجياتنا وخططنا وبرامجنا في وطن يشكل انسانه أبرز ثرواته”.

وأضاف: “كي نكون منصفين، لا بد من التنويه بالتقدم الكبير الذي نلمسه في مجال التوسع في تأمين الرعاية الصحية والطبابة والإستشفاء إن في التقديمات الكبيرة التي تؤمنها وزارة الصحة التي عبر الممارسة اليومية تحاول عدم حرمان محتاج من رعاية، أو في حجم الإنفاق على الصحة في الصندوق الوطني للضمان الإجتماعي أو في حجم هذا الإنفاق في تعاونية موظفي الدولة وفي صناديق التعاضد على أنواعها. ونسجل في مجال السعي إلى رعاية صحية شاملة، المساعي التي تبذلها لجنة الصحة النيابية لتأمين حق المتقاعدين بالرعاية الصحية عبر الصندوق الوطني للضمان الإجتماعي بعد تقاعدهم، وإقرار هذا المشروع يؤمن حق شريحة واسعة تحرمها القوانين النافذة من الإستفادة من الضمان بعد التقاعد”.

وتابع: “أملنا أن نصل يوما إلى ضمان الشيخوخة في لبنان، وأن يكون اليوم الوطني الثالث للتعاضد الصحي مناسبة للشروع في رسم سياسة صحية تؤمن العدالة. والثقة كبيرة باتحاد الصناديق وبوزارة الصحة ووزيرها وبكل الشركاء في هذا اليوم الوطني وبقدرتهم على المشاركة في رسم هذه السياسة وتحويلها إلى خطط وبرامج وإجراءات في وطن تكبر فيه حاجات أبنائه ويحتاج بدوره إلى تعاضد المخلصين لشفائه من فرقة وانقسام وتعطيل استحقاقات واستهداف مؤسسات”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل