
واشار أبوت الى ان الجنود الاستراليين المكلفين بالقيام بمهام “تقديم المشورة والمساعدة” للجيش العراقي مازالوا باقين في دولة الامارات العربية بعد ان وصلوا اليها في منتصف ايلول لأنه لم يتم التوصل الي اتفاق رسمي بشان وضعهم القانوني.
ولم ترد السفارة العراقية في استراليا على الفور على طلبات للتعقيب.
واضاف قائلا “اوضحت بجلاء ان قواتنا الخاصة مستعدة للذهاب وان هناك قدرا هائلا من الفائدة يمكن ان يقوموا به داخل العراق. لكننا مدينون لقواتنا الخاصة بألا ننشر جنودها إلا إذا وجدت الحماية القانونية المناسبة”.
