
رأى عضو “كتلة المستقبل النيابية” النائب عاطف مجدلاني أنه لا جديد في موقف رئيس تكتل “التغيير والإصلاح” النائب مشال عون، الذي يعلن فيه أنه “هو أو لا أحد”، معتبراً أن كلامه في ذكرى 13 تشرين نوع من الهروب إلى الأمام لأنه لم يعد قادراً على الفصل بين مصلحته الخاصة ومصلحة البلد العليا.
وشدد مجدلاني، في حديث إلى صحيفة “السياسية” الكويتية، على أن خطر الإرهاب يتهدد لبنان أكثر من أي وقت مضى، مطالباً القوى السياسية بالعمل على مواجهته، ومشدداً على أنه يجب أن ينسحب “حزب الله” من سورية وأن نكون كلنا صفاً واحداً وراء الجيش الذي هو الدرع الأساسي لمواجهة ذلك الإرهاب، لأنه كلما كان لبنان موحداً كان الجيش قوياً وقادراً على اجتثاث الفتنة من جذورها.
وفي سياق آخر، أشار مجدلاني إلى أن لقاء الرئيس سعد الحريري والبطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، أكد الرؤية ذاتها لديهما بالنسبة للأوضاع الدقيقة التي يمر بها لبنان.
وأضاف أن اللقاء يشكل خريطة طريق تنظم الوضع وتنطلق بلبنان إلى شاطئ الأمان، من خلال الموقف المشترك والموحد للبطريرك الراعي والرئيس الحريري، اللذين تحدثا اللغة نفسها لجهة ضرورة انتخاب رئيس الجمهورية قبل البحث في أي أمر آخر، بعد التوافق على التمديد للمجلس، وبعدها الوصول إلى الانتخابات النيابية واستقرار الأوضاع في البلد بشكلٍ عام.
ولفت مجدلاني إلى أن العلاقة مع الطرف الآخر ما زالت مجمدة نظراً لتصلبه وعدم الإرادة لديه بالانفتاح على الآخرين، مشيراً إلى أن فريق “14 آذار” سبق له وأن أطلق مبادرة في ذلك الشأن وأعلن عن مد اليد، لكن تبين أن الفريق الآخر لا يريد الانفتاح ولا التعاون وما زال على موقفه المتصلب في انتظار أن تأتيه كلمة السر من خارج الحدود، واصفاً مهمة الكنيسة بالوطنية ومواقف القوى الأخرى بالسياسية لأن دافعها شخصي بالدرجة الأولى.