
رأى رئيس مجلس النواب نبيه بري من جنيف، أن حالات الفرار من الجيش اللبناني خلال الايام الماضية حالات فردية تحصل في كل الجيوش في العالم، ويجب عدم تضخيم دلالاتها والذهاب بعيدا في تفسيرها.
وشدد لصحيفة “السفير” على ان المهم هو انه لا بيئة حاضنة لها، كما اتضح من ردود فعل ذوي الفارين وأقاربهم ومحيطهم، ويجب ألا تتوافر مثل هذه البيئة.
وأضاف: لقد حاولوا كثيرا في الماضي اللعب على الجيش وإضعاف تماسكه، لكن محاولاتهم فشلت وستفشل مجددا.
وأكد بري ضرورة ان تمنع الدولة إنتاج أي بيئة أو مناخات مؤاتية للإرهابيين، منبهاً الى انها إذا قصرت في ذلك، فإن مسؤوليتها توازي في هذه الحال مسؤولية الجماعات التي تمارس الإرهاب.
وأضاف بري: على سبيل المثال، وهذه حقيقة لا خيال، باتت هناك قيادة لـ”داعش” و”القاعدة” في سجن رومية، وهي محمية بفعل التساهل حيالها. وتصوروا اننا اشترينا جهازا بقيمة 750 ألف دولار للتشويش على الاتصالات في السجن، لكنه لم يُستعمل حتى الآن، هذا عدا أن أبواب الزنزانات مفتوحة، وغيرها وغيرها..
وكشف بري عن انه كان من بين شروط خاطفي العسكريين نقل بعض الموقوفين الارهابيين من وزارة الدفاع الى سجن رومية، بفعل الامتيازات التي يمكن ان يتمتعوا بها في هذا السجن الذي تكاد الخدمة في بعض أجنحته تعادل خدمات الفنادق!
