#adsense

التأزم الدولي والاقليمي يتفوق على مساعي الداخل لانجاز “الاستحقاق”

حجم الخط

سألت اوساط دبلوماسية غربية عن السبب الذي قد يحمل الجمهورية الاسلامية الايرانية في شكل خاص، على تقديم التنازلات في ما يتصل بورقة الرئاسة اللبنانية التي توظفها في المفاوضات الدولية، ما دامت لم تحصل بعد على أي ضمانة في شأن مطالبها، واعتبرت ان بيان الخارجية الاميركية الذي دعا الوفد الايراني في المفاوضات الجارية في جنيف بين دول الخمسة زائدا واحدا الى اتخاذ قرارات مهمة للتوصل الى اتفاق نووي مثابة حث على تسريع الحلول.

وتبعا لذلك اعتبرت الاوساط ان من المبكر الحديث عن انجاز الاستحقاق الرئاسي فيما المشهد الاقليمي في ذروة تأزمه والاشتباك السياسي المتجدد بين السعودية وايران يعزز احتمالات الاستمرار في الدوران في فراغ الازمة وان التعويل على تحرك جديد لانهائها لم يتجاوز اطار الرهان على تمنيات لم تقترن بعد بأي ترجمة عملية جادة.

واعربت عن تخوفها من امكان عدم تعبيد الطريق الرئاسي في المدى المنظور، بفعل الاصرار الايراني على عدم فك ارتباط لبنان بالازمة السورية من دون مقابل، في حين ان لا افق مرسوما بعد لانهاء النزاع السوري الداخلي، لا بل تعقيدات اضافية في ضوء معادلة جديدة تبدو وضعت من جانب المحور الغربي تضع قطع رأس “داعش” مقابل التنازل عن التمسك بنظام بشار الاسد.

المصدر:
وكالة الأنباء المركزية

خبر عاجل